تقاريررئيسيةعاجلنفط

أديبك.. الابتكار والأتمتة محرّك قطاع النفط والغاز في مرحلة ما بعد كورونا

ينطلق غدًا في أبوظبي

بدأت مرحلة البحث في مرحلة ما بعد كورونا، والشكل الذي سيقود قطاع النفط والغاز، خلال الفترة المقبلة، لمواجهة التحدّيات المتزايدة، وتوصّل مشاركون في أديبك، إلى أن الابتكار والأتمتة هما المحرّك الرئيس للقطاع.

وينطلق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2020” افتراضيًا، غدًا الإثنين، ويستمرّ إلى 12 نوفمبر الجاري، في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة تحدّيات جمّة، وهو ما يعطي المؤتمر زخمًا عالميًا في المتابعة.

قال خبراء، وفق وكالة أنباء الإمارات “وام”، إنّه في ظلّ الظروف الاستثنائية الراهنة التي يمرّ بها العالم، برزت أهمّية استعدادات قطاع النفط والغاز العالمي لاستكشاف السبل الكفيلة بتعزيز مرونة الأعمال مستقبلًا، عبر التكنولوجيا والابتكار والشراكات التي يمكن التوصّل إليها في مؤتمر أديبك الافتراضي الإستراتيجي، والذي يعدّ مكوّنًا رئيسًا لبرنامج “أديبك 2020” بنسخته الافتراضية.

وقال فؤاد محمد علي، الشريك الإداري لدى شركة أبستريم سوليوشنز في الكويت، إن أزمة كوفيد-19 أجبرت شركات النفط والغاز وغيرها من المؤسّسات الخدمية على اتّخاذ تدابير كفيلة بتلبية متطلّبات السوق الجديدة، بما فيها خفض التكاليف والتحسين الأمثل للعمليات والتحوّل الرقمي، والتي طالما نُظِر إليها بوصفها نماذج مستقبلية، إذ تعدّ العمليات عن بُعد مثالًا جيّدًا لهذه الحالة، لا سيّما في ظلّ تزايد شعبيتها، خلال فترة الإغلاق التي عاشها العالم أجمع، جراء “كوفيد-19”.

من جانبه، قال أشفين بايوديوا، مدير العمليات التجارية لدى شركة أكسل الناشئة والمتخصّصة في قياسات الحفر، إنّه في ضوء مواصلة سعي قطاع النفط والغاز للتكيّف مع الإجراءات التشغيلية الجديدة، الخطوة التي عجّلتها أزمة كورونا العالمية الراهنة تستطيع العمليات التشغيلية عن بُعد أن تلعب دورًا رئيسًا في تحفيز التوسّع عبر سلسلة التوريد نحو أسواق أكثر استدامة، مثل سوق الحفر الحرارية الجوفية.

وأضاف: “نتوقّع مزيدًا من التطوير في تقنيات التشغيل عن بُعد، والأتمتة، في قطاع النفط والغاز، ويشمل ذلك الدعم الفنّي عن بُعد، والدعم الفنّي السحابي والمؤتمت”.

وفي ظلّ التوقعات التي تُشير إلى تعاظم الدور الذي تلعبه الأتمتة عالميًا في القطاع، لاسيّما أنّها باتت جزءًا لا يتجزّأ من عملية التحوّل الرقمي..

يصنّف الدكتور طارق أسلم، رئيس شركة البرمجيات العالمية أڤيڤا في الشرق الأوسط وأفريقيا- التحوّل الرقمي بوصفه أولوية رئيسة لروّاد الأعمال في قطاع الطاقة.

وأوضح ان اعتماد العملاء الصناعيّين على التقنيات الناشئة يزداد، مثل خدمات الحوسبة السحابية وتعلّم الآلة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والتحليلات، وذلك أكثر من أيّ وقت مضى، حيث ازدادت أهمّية التفكير الإبداعي بالنسبة للعملاء، واعتمادهم على هذه التقنيات المبتكرة لمواجهة تحدّيات الأعمال التي تفرضها هذه الحالة غير المسبوقة التي يشهدها العالم.

ومن جانبه، قال هارش ديف من شركة شرادها أسوسيتس الهندية المتخصّصة في إنتاج الموادّ الكيميائية من حقول النفط للأغراض الصناعية، إن أزمة كوفيد-19 أسهمت في تسريع عملية التحوّل الرقمي، وأفسحت المجال أيضًا أمام المزيد من فرص التعاون المشترك الرامية إلى تعزيز الكفاءة من حيث العمليات والتكاليف.

وتبرز الحاجة للابتكارات التقنية بصفتها محور تركيز رئيسًا في مؤتمر أديبك الافتراضي الفنّي، الذي يقام إلى جانب المنصّة الإستراتيجية، وتنظّمه جمعية مهندسي البترول، وستتضمّن فعالياته أكثر من 115 جلسة يمكن مشاهدتها مباشرة.

وستشهد نسخة أديبك 2020، عقد أكثر من 135 جلسة نقاش حيّة، وجلسات عند الطلب، بمشاركة ما يزيد على 1000 متحدّث، بمن فيهم بعض أشهر روّاد القطاع ممّن سيشاركون معارفهم عبر أكثر من 100 ساعة من البثّ عبر الإنترنت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى