أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أديبك.. 5 آلاف من الوزراء والخبراء يرسمون مستقبل قطاع الطاقة غدًا

"كورونا" و"الصخري" و"المتجدّدة" واتّفاق أوبك+ أبرز التحدّيات

ينتظر المتخصّصون في قطاع الطاقة حول العالم انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك”، بشغف وترقّب، للاطّلاع على الرؤية المستقبلية للنفط والغاز والطاقة المتجدّدة، في ظلّ تأزّم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية حول العالم، جراء تفشّي جائحة كورونا، التي دعت القائمين على المؤتمر لإقامته افتراضيًا.

ينطلق المؤتمر يوم الإثنين المقبل، على مدار 4 أيّام، بمشاركة أكثر من 5 آلاف من وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم، في وقت تمثّل فيه التحدّيات التي تواجه القطاع عقبات أمام نموّه، أبرزها ذروة الطلب العالمي على النفط، وكورونا، وانخفاض الاستثمارات في القطاع نتيجة تراجع الأسعار.

ويرسم المتخصّصون والمسؤولون والخبراء في الطاقة ملامح مستقبل القطاع تحت راية أديبك، الذي يعدّ أضخم فعالية افتراضية يشهدها قطاع النفط والغاز على الإطلاق، خلال الفترة من 9 إلى 12 من الشهر الجاري.

تشهد الجلسة الافتتاحية حضور وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، ووزير الصناعة والتكنولوجيا سلطان الجابر، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، والأمين العامّ لمنظّمة أوبك محمد باركيندو، حيث ستناقش الجلسة تداعيات الجائحة على الاقتصاد العالمي، ومستقبل اتّفاق أوبك+ في ظلّ الظروف الحاليّة.

فعاليات أديبك

-تتضمّن فعاليات المؤتمر أكثر من 135 جلسة تفاعلية، تجمع ما يزيد على 700 من المتحدّثين البارزين، إلى جانب 115 جلسة فنّية.

-أكثر من 100 ساعة من البثّ المباشر.

-يستضيف المعرض الافتراضي أكثر من 100 شركة عارضة، وسيُقدّم باقة من المحتوى المباشر عالمي المستوى لجميع الحضور والمهتمّين في القطاع.

-ما يزيد عن 70 وزيرًا ومديرًا تنفيذيًا في صناعة الطاقة، يقيّمون التدابير الجماعية التي يعتمدها القطاع لتسريع عملية التعافي لفترة ما بعد كوفيد19.

الموضوعات الرئيسة للمؤتمر

أولّاً: العرض والطلب مستقبلًا: افتراضات ووجهات نظر جديدة حول المسارات المستقبلية.

أصيب قطاع النفط والغاز بالشلل، بسبب التراجع الحادّ في الطلب على الطاقة، الناجم عن عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد19، وما يرتبط بها من ركود اقتصادي عالمي، وفائض في العرض.

وبينما يسعى قطاع الطاقة إلى التعافي، فإنّه يواجه أسئلة كثيرة حول مستقبل القطاع على المدى القريب والمتوسّط والبعيد، ومن ثمّ التطرّق إلى إستراتيجيات الاستثمار على مدار العقد المقبل، في إطار الإجابة عن هذه الأسئلة:

*هل يعود الطلب على النفط إلى مستواه الذي كان عليه قبل الأزمة الحاليّة؟

*إلى أي مدى سينافس إنتاج النفط الصخري الأميركي في ظلّ توقّعات العرض والطلب؟

*كيف غيّرت الأزمة خطط صناعة النفط والغاز؟

*ما هي الدروس الرئيسة المستفادة من أزمة 2020؟

ثانيًا: مرونة الأعمال في المستقبل، من خلال التكنولوجيا والابتكار والشراكات.

تتمثّل التحدّيات قصيرة المدى بتبعات تفشّي كوفيد19، وطويلة المدى في شكل الانتقال الطاقي، أي التحوّل إلى الطاقة المتجدّدة، مع الأخذ في الاعتبار الربحية والقدرة على خلق قيمة مستدامة للمستثمرين والحكومات.

نهج جديد مطلوب لقطاع أصبح “الأرخص والأنظف والأكثر كفاءة”، وهي معايير مرونة الأعمال والنجاح التشغيلي، ومن ثمّ:

*ما هي المجالات الرئيسة للابتكار والتكنولوجيا التي توفّر معظم الفرص لقطاع طاقة يمرّ بمرحلة انتقالية؟

*ما هي الخيارات المتاحة لتعزيز قيمة أصحاب رأس المال على المدى الطويل؟

*كيف ستتأثّر الشراكات حيث تتكيّف الصناعة مع الوضع الطبيعي الجديد؟

*ما الذي يمكن أن تتعلّمه صناعة النفط من خبرة القطاعات الأخرى؟

ثالثًا: جغرافيا جديدة لقطاع الطاقة العالمي.

كان للوباء آثار ملحوظة على العرض والطلب على الطاقة، وبدأ بتغيير مفاهيم اقتصادية كانت راسخة لدى الدول، مثل العولمة، من خلال الإغلاق الذي تبنّته الحكومات للسيطرة على كورونا، لتظهر أنماط جديدة للتجارة، وهو ما يتطلّب قادة بفكر جديد في قطاع الطاقة، لضمان استقرار تجارة الطاقة وأسعارها، من خلال الإجابة على:

*هل غيّرت الجائحة ميزان القوى في قطاع الطاقة العالمي؟

*كيف أثّرت سياسة الحكومات في البُنية الطاقوية العالمية الجديدة؟

*ما هي الإجراءات المستقبلية لإدارة السوق؟

*ما هي الدروس المستفادة للمنتجين والمستهلكين الرئيسيّين للنفط والغاز؟

رابعًا: الإدارة البيئية وصناعة النفط والغاز في عالم ما بعد الجائحة.

من خلال الإجابة على:

*كيف أثرت الجائحة في التغيّر المناخي؟

*ما هي المسارات المختلفة المتاحة للشركات والبلدان مع تطوّر تحوّل الطاقة؟

*في عالم لا يزال يعتمد على الهيدروكربونات.. كيف تتعاون الحكومات والشركات لتحقيق الحياد الكربوني؟

خامسًا: القوى العاملة في المستقبل: التمركز لتحقيق النجاح في زمن التغيير.

من خلال الإجابة على:

*كيف يمكن للشركات حماية موظّفيها في أعقاب خفض التكاليف؟

*ما هي ترقيات المهارات المطلوبة مع تركيز الشركات على الابتكار والأتمتة؟

*أين يوجد مجمّع مواهب الغد، وكيف تسوّق الصناعة نفسها للشباب؟

*كيف يمكن للصناعة أن تتبنّى التنوّع بشكل أكبر لتوسيع نطاق مواهبها، وجذب موظّفين جدد؟

توفير فرص استثمارية

مازال قطاع الطاقة يشهد تطوّرات ملحوظة، من حيث خفض الاستثمارات وتسريح العمالة، الأمر الذي يؤثّر بالطلب في مرحلة ما بعد كورونا، فضلًا عن أنّه مازالت بعض الاكتشافات محلّ اهتمام الشركات، في حين إن النقطة الأبرز الآن هي الاندماجات، من منطلق أن الفرصة تولد من رحم الأزمة.

كلّ هذا يجعل المؤتمر فرصة جيّدة أمام المستثمرين والشركات لاستكشاف فرص الاستثمار المتاحة بالقطاع.

يقول عمر صوينع السويدي، رئيس أديبك، إن أديبك يعدّ الحدث الأبرز على خطّة قادة الرأي ضمن قطاع النفط والغاز العالمي، لا سيّما أنّه يضمّ نخبة كبيرة من قادة القطاع المرموقين والخبراء للتباحث وتبادل الآراء حول الموضوعات التي تهمّ قطاع النفط والغاز العالمي.

وأضاف في بيان صحفي بهذه المناسبة، أنّه رغم التحدّيات غير المسبوقة التي واجهت قطاع النفط والغاز، في عام 2020، أظهر القطاع قدرًا كبيرًا من المرونة والالتزام والقدرة على الصمود، لا سيّما في استجابته للتحديّات والظروف الاستثنائية التي واجهت سوق الطاقة العالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى