أخبار الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

إكوينور تحدّد موعد الحياد الكربوني.. ومشروعات رياح جديدة

أوبيدال يتولّى منصب الرئيس التنفيذي للشركة

ترجمة: محمد فرج

تهدف إكوينور النرويجية للوصول إلى الحياد الكربوني، بحلول عام 2050، بما في ذلك الانبعاثات من الإنتاج والاستهلاك النهائي للنفط والغاز، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، أندرس أوبيدال، الذي تولّى منصبه، اليوم الإثنين.

وقال أوبيدال، إن الشركة تسعى لتوسيع عملية الاستحواذ على مشروعات طاقة رياح بالقرب من سواحل النرويج والمملكة المتّحدة والساحل الشرقي للولايات المتّحدة.

وأضاف أن تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية سيتطلّب احتجاز الكربون وتخزينه، واستخدام التكنولوجيات لإنتاج الهيدروجين -حسبما ذكرته رويترز-.

وقال أوبيدال -الذي يحلّ محلّ إلدار سايتر- في بيان، اليوم: "نحن مستعدّون لزيادة تعزيز طموحاتنا المناخية، بهدف الوصول إلى الصفر الصافي، بحلول عام 2050".

خطّة لزيادة إنتاج النفط والغاز بنسبة 3% سنويًا

شدّد الرئيس التنفيذي الجديد على طموح وآمال إكوينور لزيادة إنتاج النفط والغاز بنسبة 3% سنويًا، في الفترة من (2019-2026).

ووضعت شركات النفط أهدافًا مختلفة لخفض الانبعاثات في 3 أشكال، الشكل الأوّل الخاصّ بانبعاثات إنتاج النفط والغاز، والشكل الثاني يتضمّن الانبعاثات من الطاقة المشتراة، والشكل الأخير خاصّ بسلسلة التوريد والاستهلاك النهائي.

وأضاف بيان الشركة، أنّها تتوقع انخفاضًا تدريجيًا في الطلب العالمي على النفط والغاز، بدءًا من عام 2030، لكنّها حافظت أيضًا على نظرة إيجابية نسبيًا لأسعار النفط، خلال العقد المقبل، حيث توقّعت، في 29 أكتوبر/تشرين الأوّل، ارتفاع أسعار برنت إلى 65 دولارًا للبرميل، في عام 2025، مع ارتفاع آخر، إلى عام 2030.

شطب 2.93 مليار دولار من قيمة الأصول

أعلنت إكوينور، نهاية الشهر الماضي، شطب 2.93 مليار دولار من قيمة أصولها، بعدما خفضت توقّعاتها للأسعار على المدى الطويل، حيث راهنت على أن وباء كورونا والتحوّل عن الوقود الأحفوري سيكون له تأثير دائم في الأسواق.

وجاءت الضربة الأكبر من شطب الأصول في الولايات المتّحدة، حيث أسقطت الشركة 1.38 مليار دولار، معظمها من خسائر أعمال النفط الصخري والغاز، ما كبّدها خسارة صافية تبلغ 2.12 مليار دولار، في الربع الثالث من العام الجاري، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

وانخفضت الأرباح المعدّلة لإكوينور قبل الفوائد والضرائب (EBIT) بنسبة 70%، بتراجع بلغ 780 مليون دولار في العام، متخلّفة بذلك عن قيمة 1.03 مليار دولار، التي ذكرها تقدير جمعته الشركة من 24 محلّلًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى