أخبارأخبارسلايدر الرئيسيةنووية

لتفادي كارثة محدقة.. 4 شركات أميركية تطور تقنية مفاعل نووي متقدم

الكونغرس خصص 230 مليون دولار للمشروع

ترجمة - كريم الدسوقي

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أن شركة “إنرجي نورث ويست”، التي تُشغّل محطة كولومبيا النووية، ستكون جزءًا من فريق لتطوير الجيل المقبل من محطات الطاقة النووية على المستوى الفيدرالي.

وأفادت الوزارة، هذا الأسبوع، بأن الشركة ستتعاون مع “إكس إنرجي” وتحالف “تيرا باور” -“جي إي هيتاشي” في تطوير تقنية مفاعل جديد، وفقا لما أورده موقع “ذا كولومبيان”.

ومحطة كولومبيا -التي اكتملت في عام 1984- هي آخر محطة طاقة نووية متبقية في الشمال الغربي للولايات المتحدة.

ودفع هذا الإعلان النائب الجمهوري، دان نيوهاوس، الذي يمثل واشنطن في الكونغرس، إلى الإشادة بالمسؤولين عن إدارة أموال “برنامج نمذجة المفاعل المتقدم”، الذي يستهدف مساعدة الشركات الخاصة على إنشاء نماذج تجريبية ناجحة للمفاعلات النووية المتطورة، بميزانية 230 مليون دولار، خصصها الكونغرس لهذا الغرض.

وقال نيوهاوس إن “اختيار هذه المشروعات سيُحدث تغييراً مطلقاُ لقواعد اللعبة بالنسبة للولاية”، مشيراً إلى أن واشنطن رائدة عالمياً في الحلول الإبداعية للطاقة النووية.

ورغم ذلك، حذر متحدث باسم  “إنرجي ساوث ويست” من أن القرار بشأن مكان بناء محطات نووية جديدة مايزال بعيد المنال.

وقال جيسون هربرت: “لا توجد خطط حاليًا لتحديد موقع أي شيء”، مضيفًا أن “الأرض المملوكة للشركة بمنطقة تري سيتيز (3 مدن مرتبطة عند ملتقى أنهار ياكيما وسنايك وكولومبيا شرقي الولاية) تضم عدة مواقع محتملة لبناء مفاعل جديد”.

وتتوقع “إنرجي ساوث إيست” امتلاك المحطة النووية الجديدة وتشغيلها في حال تشييدها في واشنطن، مشيرة إلى توقعات بأن تواجه المنطقة الشمالية الغربية للولايات المتحدة نقصًا كبيرًا في الكهرباء على مدى العقد المقبل.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، براد ساواتسكي، إلى أن “تحديد تصميمات المفاعلات المتقدمة سيسمح باستمرار خدمة الشمال الغربي (للولايات المتحدة) بإمداده بكهرباء مضمونة ونظيفة بأسعار معقولة كما اعتدنا أن نفعل منذ ما يقرب من 60 عامًا” حسب قوله.

وتنتج المحطات النووية نحو 20% من كهرباء الولايات المتحدة، وتعد القديمة منها خطراً فعلياً؛ نتيجة التغيرات المناخية الحالية -وبخاصة ارتفاع درجة حرارة الأرض- وهو ما حذرت منه مؤسسة “موديز إنفستورز سيرفس” للاستشارات.

وفي أعقاب كارثة انفجار وانصهار محطة فوكوشيما النووية باليابان نتيجة الزلزال وأمواج المد العاتية التي ضربت شمال شرق اليابان في 2011، طالبت هيئة الرقابة النووية الأميركية محطات الطاقة النووية في الولايات المتحدة، العام الماضي، بمراجعة المخاطر التي يمكن أن تمثّلها  التغيّرات المناخية وغيرها من المخاطر الطبيعية عليها، وفقا لما أوردته وكالة بلومبرغ.

وبحسب المراسلات المتبادلة بين الهيئة والشركات المالكة للمحطات النووية، فإن 54 منشأة نووية في الولايات المتحدة غير مصممة للتعامل مع مخاطر كالفيضانات.

الوسوم
تكنولوجيا طاقة نووية كهرباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى