أخباررئيسيةعاجلكهرباء

“ميتسوي” اليابانية تحدّد موعد تخلّيها عن الفحم والاتّجاه للغاز

الشركة تتّجه لبيع حصصها في 4 دول

ترجمة: محمد فرج

أثبتت شركة ميتسوي اليابانية، جدّيتها وخطواتها الملموسة للمساعدة في تحقيق هدف الحياد الكربوني وتخفيض الانبعاثات لعام 2050، حيث تنوي بيع حصّتها المتبقّية في محطّات الطاقة التي تعمل بالفحم، بحلول نهاية العقد، مع تحويلها إلى الغاز.

ووضع الاتّحاد الأوروبّي هدفًا أكثر طموحًا، لعام 2030، يتمثّل في خفض صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 60%.

وعلى الرغم من المضيّ قُدمًا بالهدف الحالي المتضمّن خفض 40%، بحلول عام 2030، إلّا أن الاتّحاد الأوروبّي يأمل في تحديد هدف أكثر طموحًا على المدى القريب، من أجل الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وترسيخ مكانته بصفته زعيمًا عالميًا في الجهود الرامية إلى الحدّ من الكوارث.

ويعرف “الحياد الكربوني” بأن يكون صافي الانبعاثات صفرًا، أو أن أيّ انبعاثات ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري تقابلها إجراءات، مثل زراعة الأشجار التي تمتصّ ثاني أكسيد الكربون في أثناء نموّها.

الشركة تمتلك حصصًا في 4 محطات تعمل بالفحم

قال الرئيس التنفيذي للشركة، تاتسو ياسوناغا، في مقابلة مع رويترز: “ما زلنا نملك حصصًا في المحطّات التي تعمل بالفحم في إندونيسيا والصين وماليزيا والمغرب، لكن هدفنا هو جعلها صفرًا، بحلول عام 2030”.

وتعدّ تصريحات الرئيس التنفيذي، الأولى لشركة ميتسوي بشأن بيع محطّات الطاقة التي تعمل بالفحم، مع ابتعاد الشركات في جميع أنحاء العالم عن الفحم، لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضارّة، وإبطاء تغيّر المناخ.

جدير بالذكر أن ثلثي أرباح ميتسوي اليابانية، من تنفيذ مشروعات في مجالي الطاقة والمعادن، حسب رويترز.

تأجيل الاستثمار في التنقيب عن النفط

يقول “ياسوناغا”: إنّه “مع أزمة تفشّي فيروس كورونا (كوفيد-19)، قرّرنا تأجيل الاستثمار في مشروعات البحث والتنقيب عن النفط، لكن مشروعاتنا للغاز الطبيعي المسال تسير على الطريق الصحيح”.

ومن خلال الأسهم، تشكّل أصول الطاقة لدى ميتسوي 78 ألف برميل يوميًا من النفط الخام، و181 ألف برميل يوميًا من الغاز.

وقال ياسوناغا: إن نسبة النفط الخام لدى الشركة ستنخفض، بحلول عام 2030، بسبب الإطلاق المقرّر في غضون 4 سنوات لمشروعات الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق وروسيا.

وأوضح أن “الطاقة المتجدّدة لا يمكن أن تحلّ محلّ جميع مصادر الطاقة الأخرى، والغاز يسير بشكل جيّد مع الطاقة المتجدّدة المتقلّبة، حيث من السهل تشغيل وإيقاف توليد الطاقة التي تعمل بالغاز”، مضيفًا أن ميتسوي حريصة أيضًا على طاقة أنظف مثل مزارع الرياح البحريّة ومشاريع الهيدروجين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى