أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

الهند توفّر 685 مليون دولار بعد ملء احتياطاتها الإستراتيجية من النفط

اشترت البرميل بـ 19 دولارًا لتأمين الاحتياجات في أبريل ومايو

تعدّ الهند من أكثر المستفيدين من انخفاض الأسعار بالمراكز الرئيسة المنتجة للنفط في المملكة العربية السعودية والإمارات، حيث ملأت احتياطياتها الإستراتيجية من النفط الخام، لتلبية احتياجاتها من الطاقة في أوقات الطوارئ، ووفّرت مبلغًا بقيمة 685.1 مليون دولار.

واشترت النفط الخام بسعر وسطي 19 دولارًا للبرميل، لسدّ احتياطاتها، في أبريل/نيسان، ومايو/أيّار، عندما وصلت الأسعار إلى أدنى مستوى لها، في حين لامس النفط الأميركي مستويات أسعار سلبية في سوق العقود الآجلة، حسبما نشرته وكالة أنباء هندية، اليوم الأربعاء.

ومن المفترض أن تتصاعد الاحتياطيات التي تموّلها الدولة بسبب انقطاع الإمدادات على المدى القصير، وسوف تهتمّ باحتياجات الهند من النفط، لمدّة من 9 لـ 5 أيام.

كانت الهند تمتلك نصف إجمالي طاقتها الاحتياطية من النفط البالغ 5.33 مليون طنّ عندما قرّرت الحكومة الاستفادة من انخفاض أسعار الخام.

وتمتلئ الآن كهوف احتياطيات النفط الثلاثة في الهند، فيساكاباتنام (1.33 مليون طنذ)، منغالورو (1.5 مليون طنّ) وبادور (2.5 مليون طنّ)، والأخيرة تديرها شركة احتياطيات البترول الإستراتيجية الهندية.

ويبدأ العمل قريبًا في تنفيذ مرفقين آخرين في بيكانير بمنطقة راجستان، وراغوت في غوجارات.. وعند اكتمالها تحتفظ هذه المرافق بما يكفي من النفط لتلبية الاحتياجات المحلّية لأكثر من شهر.

وطلبت وزارة النفط من شركة “احتياطيات البترول الإستراتيجية” تحديد مواقع جديدة، بحيث تجري زيادة منشأة التخزين لضمان مخزون النفط من 90 إلى 100 يوم، للاستخدام في حالات الطوارئ، في جميع الأوقات.

ويمكن أن تستفيد قدرة احتياطية إستراتيجية كبيرة من النفط، أكثر من انخفاض الأسعار، لأن هذه العوامل تؤدّي إلى تحقيق وفورات ضخمة للخزانة.

ووقّعت الشركة مذكّرة تفاهم مع شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، لتأجير نصف منشآتها التابعة لشركة بادور التي تضمّ 2.5 مليون طنّ.

واستأجرت شركة “احتياطيات البترول الإستراتيجية الهندية” نصف الطاقة الإنتاجية التي تبلغ 1.5 مليون طنّ في مخازن مانغالورو لـ”أدنوك”.

كما ملأت مصنعها فيزاج الذى يبلغ 1.03 مليون طنّ مع نفط البصرة، من منتج آخر لـ”أوبك”، هو العراق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى