أخبارسلايدر الرئيسيةمنوعات

جلينكور تستعدّ لإغلاق معظم مناجمها للفحم في أستراليا

بالتزامن مع انخفاض الإنتاج الإندونيسي

ترجمة - محمد زقدان

تستعدّ شركة جلينكور للتجارة والتعدين، لإغلاق معظم مناجمها للفحم في أستراليا، لمدّة تتراوح ما بين 2 إلى 3 أسابيع، وذلك بحلول نهاية الأسبوع الجاري، حسب موقع أرغوس ميديا المعني بشؤون الطاقة.

وتستهدف الشركة – التي تتّخذ من سويسرا مقرًّا لها- خفض إنتاجها بمقدار 7 ملايين طنّ، بهدف تعويض تراجع الطلب الذي صاحب عمليات الإغلاق العامّ، لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد 19).

وتؤثّر عمليات الإغلاق المقرّرة في معظم عمليات جلينكور في ولاية نيوساوث ويلز، بما في ذلك مشروع هانتر فالي أوبيراشنز، المشترك مع شركة يانكول الصينية، ويبلغ إنتاجه 10 ملايين طنّ سنويًا، بالإضافة إلى منجم كولينزفيل (3.5 مليون طنّ سنويًا)، ومناجم نيولاندر في كوينزلاند (5.5 مليون طنّ سنويًا).

وفى وقت سابق من هذا العام، أُغْلِق منجم روليستون (13 مليون طنّ سنويًا) لمدّة أسبوعين، لكن لن يُدْرَج في عمليات الشركة المتعلّقة بإغلاقات شهري سبتمبر /أيلول، وأكتوبر /تشرين الأوّل.

ومن المقرّر إغلاق المناجم خلال العطلات المدرسية في أستراليا، التي تمتدّ من 25 سبتمبر/أيلول إلى 12 أكتوبر/تشرين الأوّل، في نيو ساوث ويلز، ومن 18 سبتمبر/ أيلول إلى 6 أكتوبر/تشرين الأوّل، في كوينزلاند، وسيُطلب من العمّال أخذ عطلة.

وسيُغْلَق المنجم المشترك مع الشركة الصينية، في الفترة بين 25 سبتمبر/أيلول الجاري، و17 أكتوبر/تشرين الثاني، وستُغْلَق المناجم الأخرى خلال تلك المدّة.

تستهدف جلينكور أن تساعد عمليات الإغلاق المقرّرة -إلى جانب انخفاض الإنتاج في إندونيسيا- في إعادة التوازن إلى سوق الفحم الحراري المنقول بحرًا.

والشهر الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، إيفان غلاسنبرغ، خفض نحو 133 مليون طنّ سنويًا من الطلب، من إجمالي 985 مليون طنّ سنويًا، من سوق الفحم الحراري المنقول بحرًا، بسبب إجراءات الإغلاق لمواجهة فيروس كورونا.

بينما دفعت الأسعار المخفّضة، قرابة 120 مليون طنّ سنويًا من الإمدادات، خارج السوق، مع قرابة 50 مليون طنّ في السنة أقلّ من الفحم المصدّر من إندونيسيا.

وقال جلاسنبرغ للمستثمرين، الشهر الماضي، عندما أعلن عن خطط لإغلاق المناجم الأستراليّة: “نعتقد أن هذه الإجراءات من جانبنا وإندونيسيا، ستعمل على إعادة توازن السوق، وستكون هناك حركة تصاعدية في الأسعار”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى