أخباررئيسيةمتجددة

السويد والنرويج يعلنان موعد نهاية خطّة دعم الطاقة الخضراء

تتضمّن إصدار شهادة واحدة لكلّ ميغاواط ساعة لمنتجي الطاقة المتجدّدة

ترجمة- محمد فرج

وقّعت النرويج والسويد، اتّفاقًا بحضور وزيري الطاقة في البلدين، لتعديل خطّة دعم الطاقة الخضراء المشتركة بينهما، لتنتهي عام 2035، بحسب ما ذكرته رويترز.

وتصدر الخطّة شهادة واحدة لكلّ ميغاواط/ساعة، لمنتجي طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية في الغالب، على مدى فترة 15 عامًا.

ويُطلَب من مورّدي الطاقة شراء حصّة سنويّة، مع تقديم الشهادات، ثمّ إلغاؤها مرّة واحدة في السنة، ما يخلق طلبًا سنويًا جديدًا.

كما يُسمح بتداولها لإعطاء حقّ الإعلان عن استهلاك الطاقة المتجدّدة، لآخر حامل للشهادة، حتّى حال عدم إنتاجه لها.

وكان آخر تداول شهادات للكهرباء زهاء 6.25 كرونة سويدية (0.7130 دولار) لكلّ ميغاواط/ساعة.

وقالت وزيرة النفط والطاقة النرويجية، تينا برو، خلال مؤتمر صحفي في أوسلو: إن “التقدّم التكنولوجي والسوقي أدّى الى بناء أسرع وأكبر للكهرباء المنتجة من المصادر المتجدّدة، لذا صُمِّم نظام شهادات الكهرباء لدعمه”.

وقال وزير الطاقة السويدي، أندرس يجمان: إن “الطاقة المتجدّدة أكثر وأرخص من أيّ نظام في أيّ بلد آخر، في جميع أنحاء العالم”.

وبدأ العمل المشترك بين السويد والنرويج عام 2012، بهدف توسيع توليد الطاقة المتجدّدة بمقدار 24.4 تيراواط/ساعة، بحلول عام 2020، على أن تموّل النرويج 13.2 تيراواط/ساعة، والسويد 15.2 تيراواط/ساعة.

وأكّدت السويد، في وقت لاحق، أنّها ستموّل 18 تيراواط/ساعة أخرى، حتى عام 2030، يتمّ بناؤها محلّيًا.

وقالت وزيرة النفط والطاقة النرويجية، إن آخر التقديرات تتوقّع تجاوز الهدف العامّ، وهو 46.4 تيراواط/ساعة، العام المقبل، مع قرابة 60 تيراواط/ساعة من القدرة الجديدة المتراكمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى