أخبارأخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةعاجلمتجددةمنوعاتنفط

مسؤول: الإمارات تعتزم بناء 4 مفاعلات نووية جديدة

أصبحت الإمارات أول دولة خليجية تستخدم الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لكنها قد تبني في المستقبل 4 مفاعلات نووية أخرى، حسب احتياجات الدولة، وفقا لما قاله مسؤول حكومي إماراتي.

وبدأ ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، هذا العام تشغيل أول مفاعل من 4 مفاعلات في محطة براكة للطاقة النووية، في إطار خطط لتنويع مزيج الطاقة لديها، وخفض إنبعاثات الكربون وتحرير الغاز المستخدم في توليد الطاقة للتصدير واستخدامات أخرى.

وقال محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، في بث على شبكة الإنترنت نظمته وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: “صممنا بركة بثماني وحدات”، مضيفاً: “عندما نقرر تجاوز الوحدات الأربع الحالية لبراكة فإن ذلك سيكون قرار الحكومة المعتمد على استراتيجية الطاقة واحتياجات البلاد”.

وأضاف الحمادي أن حكومة بلاده تقوم بمراجعة شاملة لسياسات الطاقة واستراتيجياتها كل 10 سنوات، وفقا لما ذكره موقع ستاندرد اند بورز جلوبال بلاتس.

%25 احتياجات البلاد من الكهرباء

بمجرد تشغيل جميع الوحدات الأربع في محطة براكة، سوف تنتج 5.6 غيغاواط من الكهرباء، وهو ما يلبي نحو 25% من احتياجات الطاقة في دولة الإمارات.

وبحلول عام 2050، تخطط الإمارات لتوليد نصف مزيج الطاقة لديها من الطاقة النظيفة والمتجددة، بما في ذلك الطاقة النووية، وتقيم مشاريع مختلفة لتحقيق هدفها.

الانتهاء من بناء 3 مفاعلات

قال الحمادي إن بناء الوحدات النووية الثلاث المتبقية أوشك على الانتهاء وسيستغرق التشغيل الكامل لجميع الوحدات بضع سنوات دون إعطاء جدول زمني محدد.

وقالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إن بناء محطة براكة ككل قد اكتمل الآن بنسبة 94%، وقد تم تشغيل محطة براكة 1 بقدرة 1.4 جيجاوات مطلع شهر أغسطس/آب الماضي.

ثلث طاقة أبوظبي نظيفة في 4 سنوات

كان رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، المهندس عويضة مرشد علي المرر، قال في تصريحات سابقة إن أبوظبي تخطط لتوليد ثلث طاقتها من مصادر الطاقة النظيفة، بما في ذلك المفاعلات النووية، في غضون 4 سنوات، من خلال خطة البلاد بتنويع مزيج مصادر الطاقة لديها.

وأوضح أن إمارة أبوظبي، التي تضم معظم مصادر النفط والغاز في الإمارات، تمضي قدماً في مشاريع الطاقة المتجددة، وتحرز تقدماً في مشاريع الطاقة الشمسية، بعد أن حقق مشروعها، محطة الظفرة للطاقة الشمسية، بقدرة إنتاجية تبلغ 2 غيغاواط، مستوى قياسياً منخفضاً في التعريفة، وصل إلى 1.35 سنتاً أميركياً لكل كيلوواط ساعة في أبريل/نيسان الماضي.

وأضاف: “عند اكتمال مشروع إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية المستقل في الظفرة بحلول 2022، سيصل إجمالي قدرة توليد الطاقة الشمسية في أبوظبي إلى 3.2 غيغاواط”.

وتابع: “إذا أضفنا الطاقة النووية ذات الحمل الأساسي المتوقع عند التشغيل الكامل للمفاعلات النووية الأربعة في محطة براكة، فإننا نكون نتحدث عن 8.8 غيغاواط من الطاقة النظيفة والمتجددة المثبتة في غضون 3-4، وهو ما يمثل نسبة تزيد على 31 % من إجمالي مزيج الطاقة في أبوظبي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى