أخباررئيسيةعاجلنفط

وزير الطاقة السعودي: “أوبك+” تستكمل تعويضات الإنتاج الزائد في هذا الموعد

الإنتاج الزائد يصل لـ2.3 مليون برميل يوميًا

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن أعضاء “أوبك+” الذين تجاوزوا حصص إنتاجهم من الخام، في الأشهر الأخيرة، سيكون أمامهم حتّى نهاية العام، لتعويض الإنتاج الزائد.

وقبل الاستقرار على الموعد النهائي لتعويض الإنتاج الزائد، واجهت مجموعة “أوبك+” مهمّة صعبة، تتمثّل في الاضطرار إلى خفض إنتاجها الجماعي بأكثر من 2.3 مليون برميل يوميًا، أقلّ من هدفها هذا الشهر، للوفاء بتعهّدها بأن الأعضاء سيعوّضون بالكامل، بحلول نهاية سبتمبر/أيلول.

كانت هذه إحدى الاستنتاجات التي خرج بها اجتماع أمس للّجنة الفنّية المشتركة لأوبك +، وفقًا لتقريرها النهائي الذي اطّلعت عليه منصّة “أرغوس ميديا” المعنيّة بالطاقة.

قال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، في كلمته الافتتاحية لاجتماع اللجنة الوزارية لمراقبة السوق، اليوم الخميس: “لم يجرِ إنشاء آليّة التعويض، لتحلّ محلّ الامتثال الكامل، أو لتشجيع عدم الامتثال”، مضيفًا أن “الامتثال الكامل بحصص الإنتاج ليس عملاً خيريًا.. إنّه جزء أساس من جهودنا المترابطة لتحقيق أقصى قدر من الفائدة والمكاسب لكلّ عضو في هذه المجموعة”.

الإنتاج الزائد

ًلتقرير “أرغوس ميديا”، فإن الإنتاج الزائد بين دول تحالف “أوبك+” خلال الفترة من  مايو/أيّار حتّى أغسطس/أب، وصل لـ 2.375 مليون برميل يوميًا، من بينها 1.64 مليون برميل يوميًا من دول أوبك، و734 ألف برميل يوميًا من خارج أوبك.

وكشفت اللجنة الفنّية المشتركة لـ”أوبك +”، أمس الأربعاء، أن 6 أعضاء فقط في أوبك+، هم السعودية والجزائر والكويت والبحرين وماليزيا وعمان، لم يتجاوزوا حصصهم في تلك الفترة، بينما من ضمن دول أوبك التي تجاوزت سقف إنتاجها، الإمارات.

إخفاء عدم الامتثال

قال وزير الطاقة السعودي: “إن استخدام التكتيكات للإفراط في إنتاج وإخفاء عدم الامتثال، جرت تجربته عدّة مرات في الماضي، ودائمًا ما ينتهي بالفشل”.

وتابع: “الوعود المتكرّرة التي لا يتمّ الوفاء بها في الوقت المناسب، قد يكون لها تأثير إيجابي مؤقّت، لكن إذا لم يتمّ الوفاء بها ستضرّ بالجميع”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى