أخبارالتقاريرتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلمتجددةمنوعات

سباق الرئاسة.. بايدن يلعب بورقة “المناخ”

المرشّح الديمقراطي للرئاسة يتعهّد بانضمام أميركا مجدّدًا لاتّفاقية باريس

يسعى المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو بايدن، إلى كسب ثقة وتأييد المهتمّين بالحفاظ على المناخ، لانتخابه رئيسًا للولايات المتّحدة، حيث تعهّد بالانضمام مجدّدًا لاتّفاقية باريس بشأن تغيّر المناخ، ووضع معايير جديدة للحدّ من انبعاثات الكربون.

كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قد زعمت أن اتّفاق باريس بشأن المناخ، لعام 2015، يضع عبئًا اقتصاديًا غير عادل على الأميركيّين، وأخطرت الأمم المتّحدة، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، بأن أميركا ستنسحب من الاتّفاق.

عودة الولايات المتّحدة لاتّفاق باريس

قال بايدن في خطاب سياسي: “الرئيس دونالد ترمب انقلب على حلفائنا، وفي حال فوزي برئاسة الولايات المتّحدة، سأعيد أميركا إلى اتّفاق باريس، والعمل من أجل قيادة العالم في مجال تغيّر المناخ، وسأتحدّى كلّ بلد آخر أن يصل إلى مستوى الالتزامات المتعلّقة بالمناخ”.

ويتحدّى بايدن ترمب، الجمهوري، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال ترمب -الذي جعل الانسحاب من اتّفاقية المناخ أحد تعهّداته في حملته الانتخابية-، إن الاتّفاق عاقب الولايات المتّحدة، ومع ذلك، أشار إلى أنّه منفتح على صفقة مناخية أخرى، “بشروط عادلة للولايات المتّحدة”.

وألزم اتّفاق باريس الولايات المتّحدة و 187 دولة أخرى، بإبقاء ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ومحاولة الحدّ منها أكثر من ذلك، إلى ارتفاع 1.5 درجة مئوية.

وقد أدّى قرار الولايات المتّحدة -وهي واحدة من أكبر الدول التي تنبعث منها غازات الاحتباس الحراري في العالم- إلى إدانة من أنصار البيئة، وتعبيرات عن الأسف من قادة العالم.

وقال بايدن، إنّه في حال انتخابه، لن يعيد المعايير فحسب، بل سيحدّد أيضًا معايير طموحة جديدة، يكون العمّال الأميركيّون على استعداد للوفاء بها.

 500 ألف محطّة شحن للسيّارات الكهربائية

أضاف بايدن: “سأرى العمّال الأميركيّين يقومون ببناء وتركيب 500 ألف محطّة شحن للسيّارات الكهربائية، في جميع المناطق والطرق السريعة بكلّ الولايات، وكذلك أرى المستهلكين الأميركيّين يتحوّلون إلى السيّارات الكهربائية، من خلال الخصومات والمبادرات”.

وأكّد أن الولايات المتّحدة تحتفظ بأسطول ضخم من السيّارات، مضيفًا: “سنعمل على تسخير القوّة الشرائية لحكومتنا الفيدرالية، للتأكّد من أنّنا نشتري السيّارات الكهربائية التي يصنعها العمّال ويصدرونها في الولايات المختلفة. ويعني هذا أكثر من مليون وظيفة جديدة في صناعة السيّارات”.

الحدّ من انبعاثات الكربون 

قال بايدن، إنّه سيضع الولايات المتّحدة على طريق تحقيق قطاع كهرباء خالٍ من التلوّث الكربوني، بحلول عام 2035، مضيفًا: “لا يمكن لأيّ رئيس في المستقبل أن يأتي ويتراجع”.

وذكر أن إنتاج الطاقة دون تلوّث، سيكون أكبر حافز لخلق فرص العمل، والقدرة التنافسية الاقتصادية، في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى الفوائد الإيجابية للصحّة والبيئة.

وفي تأكيده على أن تغيّر المناخ هو التحدّي الوجودي الذي سيحدّد مستقبل أميركا، قال بايدن، إن التعامل مع تغيّر المناخ، مثل الوباء، هو أزمة عالمية، وهذا يتطلّب قيادة أميركية.

اقرأ أيضًا:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى