أخبارسلايدر الرئيسيةمتجددة

غوغل تعتمد على الطاقة المتجدّدة بنسبة 100% في 2030

وتسعى للحصول على 5 غيغاواط لتلبية احتياجاتها من المصادر المتجدّدة

تعتزم شركة غوغل، تزويد مراكز ومكاتب بياناتها بالطاقة المتجدّدة فقط، بحلول عام 2030، لتصبح أكبر شركة في العالم تلتزم بالتخلّي عن طاقة الفحم والغاز الطبيعي، حسب رويترز.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيتشاي: إن “هدف التمدّد” -كما وصفه- سيجبر جوجل على تجاوز قاعدة صناعة التكنولوجيا المتمثّلة في تعويض انبعاثات الكربون من استخدام الكهرباء، ويتطلّب اختراقات تكنولوجية وسياسية لتحقيقه.

وتابع في تصريحات، اليوم الإثنين: “المشكلة كبيرة، والجميع يحتاج إلى حلول، ومن الممكن أن تكون غوغل قدوة لباقي الشركات”.

وأضاف أن حرائق الغابات التي تمتدّ لمنطقة قياسية في غرب الولايات المتّحدة، هذا الشهر، زادت من الوعي العامّ بتغيّر المناخ، “وتريد غوغل جذب المزيد من الاهتمام، من خلال هدفها الجديد”.

وتشمل الأهداف الجديدة للشركة، الحصول على 5 غيغاواط من الطاقة المتجدّدة، وتمويل زراعة الأشجار، وتبادل البيانات أو إقامة شراكات مع 500 حكومة بجميع أنحاء العالم، في محاولة لخفض 1 غيغاطن من انبعاثات الكربون سنويًا، بحلول عام 2030.

وشكّلت طاقة الشمس والرياح نحو 61% من الاستخدام العالمي للكهرباء، العام الماضي، وحقّقت المصادر الخالية من الكربون 96% من احتياجات الطاقة في مركز بيانات أوكلاهوما.

وتستهلك غوغل طاقة أكثر -بنسبة قليلة- سنويًا، في جميع أنحاء العالم، من السكّان والشركات في ولاية ديلاوير الأميركية، وأصبحت متفائلة بقدرتها على سدّ الفجوة بالبطّاريات لتخزين الطاقة الشمسية والمصادر الناشئة، مثل خزّانات الطاقة الحراريّة الأرضيّة.

وقال بيتشاي: “نرى تحدّيًا لوجستيًا هائلًا عند التخطيط لتشغيل عملياتنا في جميع أنحاء العالم، بحيث تكون خالية من الكربون، وهذا هو السبب في أنّنا عملنا بجدّ في تصميم نموذج العام الماضي لكيفية تحقيق ذلك، ونحن نشعر بالثقة في أنّه يمكننا تحقيق ذلك، بحلول عام 2030”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى