أخباررئيسيةعاجلكهرباء

مصر تبدأ إخراج محطّات الكهرباء المتقادمة من الخدمة

عمرها التشغيلي يتجاوز أكثر من 27 عامًا

خاص - الطاقة

أعلن رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، جابر الدسوقي، بدء تطبيق خطّة تكهين محطّات توليد الكهرباء المتقادمة، التي تجاوز عمرها التشغيلي 27 عامًا، بسبب استهلاكها المتزايد للوقود، وعدم الحاجة لها في الوقت الحالي، لخضوعها بشكل متواصل لأعمال الصيانة، ما يكبّد الشركة مبالغ طائلة. ومصطلح “التكهين” قريب من مصطلح “الإحالة للتقاعد،”  وهو شائع في مصر، ويعني إخراج المحطات من الخدمة لأنها بليت وعفى عنها الزمن. وقد يكون أصلها اللغوي من كلمة “كُهنة”، وهي صفة لشيء بال ومتهالك.

وأرجع -في تصريحات خاصة إلى “الطاقة”- السبب الرئيس لتكهين المحطّات، إلى استهلاكها المرتفع للوقود، الذي ينتج عنه أعباء ماليّة كبيرة، ويرفع من المستحقّات المتأخّرة للشركة القابضة للغازات “إيجاس” نظير مسحوبات الوقود، بالإضافة إلى مبالغ طائلة تتكبّدها الشركة القابضة للكهرباء، نظير إجراء أعمال الصيانة الدورية لمحطّات الكهرباء.

وأكّد أن شركتي “جنرال إلكتريك” و”سيمنس” أجرتا صيانات طوال الفترة الماضية لعدد من وحدات إنتاج الكهرباء التي جرى تكهينها ووقفها عن العمل، ومن ضمنها محطّة أبو سلطان بقدرة 600 ميغاواط، وأبو قير بقدرة 600 ميغاواط، وكفر الدوار بقدرة 400 ميغاواط، وطلخا البخارية بقدرة 400 ميغاواط.

وأوضح أن “القابضة للكهرباء” لاتزال تسدّد مستحقّات الشركات التي أجرت صيانات، ويصل استهلاك الوقود لإنتاج الكيلوواط من المحطّات المتقادمة نحو 240 غرامًا، مقابل 150 و160 غرامًا للكيلوواط من المحطّات الموجودة حاليًّا، حسب إحصائيات وزارة الكهرباء.

كانت القابضة لكهرباء مصر، قد أوقفت عددًا من الوحدات في الوقت الحالي، بما يوازى 10 آلاف ميغاواط، بسبب الاستهلاك القليل، وعدم ارتفاع الطلب على الطاقة، ووصول فائض الإنتاج أو الاحتياطي لأكثر من 20 ألف ميغاواط يوميًا.

وأكّد أن إجمالي القدرات المتاحة على الشبكة الكهربائية جاهز للتشغيل في أيّ وقت، وخروج وحدات أو وقف محطّات عن التشغيل يرجع إلى الوفر في الكهرباء، وليس بسبب عجز أو مشكلة في الإنتاج.

وقال: إن “الوزارة تعمل على تأمين وتلبية كلّ احتياجات المستهلكين، وتستهدف تحسين جودة الخدمة المقدّمة للمشتركين”.

وتابع: “تعتمد الوزارة، في الوقت الحالي، على محطّات كهرباء نفّذتها شركة سيمنس في العاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف والبرلس، وتصل قدرتها الإنتاجية لنحو 14.4 ألف ميغاواط، وتصل كفاءتها 65%، وتوفّر في استهلاك الوقود سنويًا، ويصل عمرها التشغيلي إلى عامين، بالمقارنة مع المحطّات المتقادمة التي تجاوز عمرها التشغيلي أكثر من 25 عامًا، و لا تزيد كفاءتها عن 40%، وتكبّد الكهرباء مبالغ باهظة.

قائمة المحطّات المقرّر تكهينها

حسب وثيقة اطّلعت عليها “الطاقة”، فإن قائمة محطّات الكهرباء المقرّر تكهينها، تتضمّن محطّة أسيوط بقدرة 20 ميغاواط، من أقدم المحطّات عمرًا، التي أنشئت عام 1966، ومحطّة دمنهور البخارية بقدرة 105 ميغاواط، تعدّ ثانية أقدم محطّات التوليد.

وهناك أيضًا محطّة شرم الشيخ بقدرة 109 ميغاواط، وتعدّ ثالثة أقدم محطّات التوليد التي أنشئت عام 1975، ومحطّة الغردقة بقدرة 131 ميغاواط، رابع أقدم المحطّات، حيث أنشئت عام 1977، بالإضافة إلى محطّة وادي حوف بقدرة 75 ميغاواط، المُنشَأة عام 1985، ومحطّة كرموز بقدرة 18 ميغاواط، ومحطّة السيوف الغازية، ومحطّة بورسعيد بقدرة 22 ميغاواط، ومحطّة الشباب بقدرة 91.5 ميغاواط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى