أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

اعتقال “جاسوس” أميركي بمحيط مجمع لتكرير النفط في فنزويلا (فيديو)

المتهم سبق له العمل كأحد أفراد مشاة البحرية في قواعد سي أي أيه في العراق

أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اعتقال “جاسوس” أميركي قرب مجمع لتكرير النفط في شمال غرب البلاد الذي يشهد نقصا حادا في الوقود.

وقال مادورو، في بث مباشر على التلفزيون الرسمي أمس الجمعة: “بالأمس اعتقلنا جاسوساً أميركياً في ولاية فالكون يتجسس على مصفاتي أمواي وكاردون”.

وأضاف، مادورو، أن المعتقل “من مشاة البحرية وعمل كأحد أفراد مشاة البحرية في قواعد وكالة المخابرات المركزية الأميركية في العراق”. ومضى قائلاً: “اعتقل ومعه أسلحة متخصصة، ومبالغ نقدية ضخمة، ودولارات كثيرة، وعناصر أخرى سلمناها مباشرة لمكتب النائب العام”.

ولم يذكر مادورو تفاصيل أخرى، ولكنه قال إن المعتقل يدلي بأقواله في الحجز.

وجاء الإعلان عن الجاسوس الأميركي المزعوم بعد أن قضت محكمة في فنزويلا الشهر الماضي بسجن فردين سابقين في القوات الأميركية الخاصة 20 عاماً بسبب دورهما في عملية توغل فاشلة في مايو/أيار.

 محاولة تفجير مصفاة

من ناحية أخرى، قال مادورو خلال كلمته يوم الجمعة، إن قوات الأمن أحبطت -أيضاً- خلال الأيام الأخيرة، مؤامرة لتفجير مصفاة نفطية أخرى في إلباليتو، ولم يذكر تفاصيل.

وتواجه فنزويلا موجة ثانية من نقص الوقود بعد تقنين شديد فيما بين مايو/أيار ويونيو/حزيران، وأدت شحنة وقود أرسلتها إيران -حليفة حكومة مادورو- إلى تخفيف ذلك بشكل مؤقت.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترًا متصاعدًا؛ إثر زعم رئيس البرلمان، خوان غوايدو، أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترفت الولايات المتحدة بـ “غوايدو” رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعتها كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان -بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا- مادورو.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب.

 هروب مسؤول نفطي

ومطلع الشهر الجاري، نقلت وكالة بلومبرغ، عن مصادر قولها إن “كارميلو أوردانيتا أكوي -وهو مستشار قانوني سابق لوزارة النفط في فنزويلا، فر من البلاد، بعدما التقى عملاء فيدراليين على الحدود الكولومبيّة، ثمّ نُقل إلى ولاية فلوريدا.

وقالت الوكالة إن المسؤول السابق تواصل مع السلطات الأميركية، لمساعدتها في تحقيقها حول فضائح فساد أسهمت في إغراق الدولة الغنيّة بالنفط بانهيار اقتصادي،

وكان المسؤول الفار، يمثُل أمام محكمة فيدرالية في ميامي، لمواجهة تهم غسيل الأموال الموجّهة إليه وللعديد من المسؤولين الفنزويلّيين الآخرين الذين كانوا على صلة به، عام 2018، وفقًا لما ذكره مصدر مطّلع.

ولدى “أوردانيتا” محامون يمثّلونه في ميامي، وفقًا لوثائق قُدِّمت للسلطات الأميركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى