أخبار النفطالتقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجلمنوعات

ألمانيا توقّع مع أستراليا وتبحث مع فرنسا مشروعات طاقة الهيدروجين

اتفاق ألماني-أسترالي لإنتاج الهيدروجين وتصديره

16 مليار يورو استثمارات فرنسية-ألمانية للهيدروجين

وقعت أستراليا اتفاقاً "تاريخيا" مع ألمانيا لإجراء دراسة جدوى للنظر في إمكانية إنشاء سلسلة توريد للهيدروجين بين البلدين، حسبما أعلنت الحكومة اليوم الجمعة، فيما تجري محادثات ألمانية-فرنسية لإيجاد مشروع مشترك في مجال الهيدروجين.

اتفاق أسترالي-ألماني

قالت أستراليا إن توقيع الاتفاق الذي جرى أمس الخميس، يخطو بالبلاد خطوة إضافية إلى الأمام في "طموحها لتصبح قوة في إنتاج الهيدروجينوتصديره".

وستنظر الدراسة في دعم مستقبل إمدادات الهيدروجين وتجارة الطاقة النظيفة بين أستراليا وألمانيا.

صورة رمزية تعبر عن أهمية الهيدروجين في مكافحة المناخ

ويمثل الهيدروجين مكوناً مهماً لإمدادات الطاقة صديقة البيئة؛ لأن استخدامه لا يصدر عنه غازات الاحتباس الحراري، لكن استخدامه يتطلب كمية كبيرة من الطاقة من أجل تقسيم المياه إلى هيدروجين وأكسيجين، ولن يكون هذا الإجراء صديقاً للبيئة إلا من خلال استخدام كهرباء من مصادر متجددة أو مصادر يصدر عنها الحد الأدنى من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أثناء توليد الكهرباء، مثل الشمس أو الرياح، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وقال وزير التجارة الأسترالي سيمون برمنجهام، إن الشراكة مع ألمانيا "مهمة للغاية" لتطوير صناعة الهيدروجين الصاعدة في البلاد، ومستقبل أستراليا كقوة في صادرات الطاقة النظيفة.

وقال وزير الموارد الأسترالي كيث بيت، إن "الهيدروجين النظيف وقود تحويلي يمكن استخدامه لتشغيل المركبات وتوليد الحرارة والكهرباء وكمواد أولية كيميائية في التطبيقات الصناعية الرئيسية".

وأضاف: "سيفتح هذا الاتفاق سوقاً جديدة أخرى لمواردنا".

تعاون فرنسي-ألماني بشأن الهيدروجين

يأتي ذلك في أعقاب ما أعلنه وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، برونو لو مير، مطلع الشهر الجاري، حول اعتزام فرنسا إجراء محادثات مع ألمانيا بشأن التعاون في تقنيات الهيدروجين.

وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع محطة (سي نيوز)، الأحد الماضي، إنه ينوي بدء المحادثات مع برلين بشأن التعاون في تقنيات الهيدروجين.

وتعتزم المفوضية الأوروبية توسيع نطاق استخدام الهيدروجين الصديق للمناخ من أجل دفع التحول في مجال الطاقة قدماً، وكانت المفوضية طرحت في يوليو/تموز الماضي استراتيجية ترمي إلى تحقيق نمو قوي في استخدام هذه التقنية على مستوى أوروبا بدعم حكومي.

وتعهدت ألمانيا بأن تصبح خالية من الكربون بحلول عام 2050، كما أنها في طريقها للتخلص تدريجياً من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، من شبكة الطاقة لديها بحلول 2038.

16 مليار يورو استثمارات للهيدروجين

أوضح وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، أن فرنسا تعتزم استثمار 7 مليارات يورو على المدى البعيد في مجال تقنية الهيدروجين.

وأشار إلى أن ألمانيا تعتزم استثمار 9 مليارات يورو في هذا المجال "وأتمنى أن ننجح في إيجاد مشروع ألماني-فرنسي مشترك، ثم مشروع أوروبي في مجال الهيدروجين".

إيرباص البطاريات

تتعاون برلين وباريس بشكل وثيق في مجال إنتاج البطاريات؛ بغرض زيادة الاستقلالية عن مصنعيها في آسيا؛ نظراً لازدهار السيارات الكهربائية، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وصف هذا المشروع بأنه "إيرباص البطاريات".

وكانت مجموعة بيجو ستروين الفرنسية وشركة توتال الفرنسية للطاقة أعلنتا منذ فترة غير طويلة، أن الحكومتين الفرنسية والألمانية دعمتا مشروعهما المشترك لإنتاج البطاريات بـ 1.3 مليار يورو.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى