أخبارسلايدر الرئيسيةنفط

مفاجأة أميركية.. إعصار لورا ضرب الاحتياطي النفطي الإستراتيجي

ودمّر أكثر من ألف برج كهرباء وقطع التيّار عن المصافي

فاجأ وزير الطاقة الأميركي، دان برويليت، المهتمّين بصناعة النفط، عندما قال، إن إعصار لورا سبّب أضرارًا جسيمة بموقع ويست هاكبيري في لويزيانا، الذي يحتوي على نحو 30% من مخزون النفط الإستراتيجي.

ولم يحدّد برويليت، في تصريحاته أمس، الأضرار، ولم يذكر تكلفة إصلاحها، لكنّه أشار إلى اعتزامه القيام بجولة في وقت لاحق.

وأكّد أن محطات الاحتياطي الإستراتيجي الثلاث المتبقّية، التي تحتوي على نحو 400 مليون برميل، لم تتأثّر بالإعصار، ويمكن استخراج النفط منها في حالة الطوارئ.

والمحطّات الثلاث، هي: “بايو شيكتو” في لويزيانا، “بيغ هيل” في تكساس بالقرب من منطقة بي مونت المشهورة في مصافيها ومنشآتها النفطية، و”برايان ماوند” في تكساس بالقرب من فري بورت، وهي منطقة مشهورة أيضًا بمنشآتها النفطية.

وليس لهذا الخبر الذي أعلنه وزير الطاقة الأميركي، أيّ آثار في أسواق النفط وأسعار الخام، إلّا أنّه يعكس مدى الدمار الذي لحق بالمنطقة، وقد يثير المزيد من التساؤلات عن سرعة عودة المصافي.

يتكوّن المشروع -والذي يبعد قرابة 25 ميلًا عن منطقة “ليك شارلز” المشهورة بمصافيها ومنشآتها النفطية، من 21 مغارة ملحيّة، يُخزّن فيها النفط الخام، حيث تبلغ طاقتها الاستيعابية 220.4 مليون برميل.

جرى شراء المنطقة، عام 1977، مع إنشاء وزارة الطاقة الأميركية، وتأسيس الاحتياطي الإستراتيجي، إلّا أن المشروع لم يبدأ فعليًّا إلّا بعد 10 سنوات تقريبًا، في 1988.

وأعرب برويليت -خلال مؤتمر صحفي بُثَّ على الهواء مع حاكم ولاية لويزيانا جون بيل إدواردز- عن قلقه بشأن العاملين في المشروع، قائلًا: إنّه “قلِق بشأنهم أكثر من المشروع، وذلك لأن العديد من المنازل في المنطقة قد تدمّرت”.

مشكلة الكهرباء

قال حاكم لويزيانا إدواردز: “استعادة الكهرباء هي شغلنا الشاغل الآن”.

وأوضح أن 90% من منطقة كالكاسيو -وهي الأكثر اكتظاظًا بالسكّان في منطقة جنوب غرب لويزيانا، حيث ضربت العاصفة الشاطئ- لا تزال دون كهرباء.

ومازالت مصفاتان كبيرتان متوقّفتين عن العمل في المنطقة، لحدوث أضرار فيهما، وانقطاع الكهرباء، وانشغال العمّال والموظّفين بترميم أو إعادة بناء منازلهم، إلّا أن “برويليت” أكّد أن انخفاض الطلب بشكل كبير على المنتجات النفطية بسبب فيروس كورونا، لن يؤدّي إلى نقص في إمدادات البنزين ووقود الطائرات والمنتجات النفطية، نتيجة توقّف المصافي في المنطقة، قائلًا: إن بعض المصافي تتوقّع استئناف عملها بمجرّد عودة الكهرباء.

جاءت هذه العبارة الأخيرة، بعد لقائه مع ملّاك ومديري المصافي في المنطقة.

وقال إدواردز: “ما زلنا نحتاج إلى عدّة أسابيع للعودة إلى ما كنّا عليه”.

وأكّد أن المشكلة الكبرى هي أن إعصار لورا أضرّ، أو دمّر، أكثر من ألف برج من أبراج خطوط نقل الكهرباء، متابعًا: “استبدال هذه الأشياء صعب جدًّا جدًّا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى