التقاريرتقاريررئيسيةعاجلمتجددة

طاقة الرياح البحريّة العائمة تستعدّ للانطلاق وسط الأمواج

7 غيغاواط متوقّع إنتاجها بحلول 2030

تعدّ محطّات الرياح البحريّة العائمة مصدرًا أساسيًا للطاقة الخضراء، وتسعى أوروبّا للوصول بنسبة الكهرباء المنتجة من الرياح البحريّة لنحو 25% من إجمالي القدرات الكهربائية المنتجة، بحلول عام 2050.

وتعدّ أوروبّا رائدة التكنولوجيا العالمية لمنشآت مزارع الرياح العائمة، وهناك 7 دول -على الأقلّ- لديها خطط ملموسة لتركيب توربينات رياح عائمة، في العقد المقبل.

ومن المقرّر تنفيذ مشروعات جديدة في فرنسا والمملكة المتّحدة والنرويج والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا والسويد.

وحلّلت شركة “ويند أوروبّا” إمكان إنشاء مواقع الرياح البحريّة العائمة في البحار الشمالية والمحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسّط، مؤكّدةً أنّه يمكن تركيب 330 ميغاواط من الرياح البحريّة العائمة، بحلول عام 2022، وما يصل إلى 7 غيغاواط، بحلول عام 2030.

ومن أجل الوصول إلى أهداف توسّع الاتّحاد الأوروبّي، يمكن أن تدور توربينات الرياح العائمة، التي تبلغ 150 غيغاواط، في أوروبّا، بحلول عام 2050، وهذا يعني أنّه بحلول سنة 2050، يمكن أن يكون ما يصل إلى ثلث جميع منشآت الرياح البحريّة عائمًا.

جاء ذلك خلال حلقة النقاش التي عُقدت في مرسيليا بفرنسا، يوم الإثنين الماضي، ضمن مؤتمر يمتدّ لثلاثة أيّام، ويعدّ أكبر حدث في العالم حول توربينات الرياح البحريّة العائمة، حيث يجمع بين الخبراء وصانعي السياسات من أوروبّا وخارجها، لتبادل الآراء حول آخر التطوّرات في مجال طاقة الرياح البحريّة العائمة.

خفض التكاليف لتتراوح بين 40 و60 يورو لكلّ ميغاواط/ساعة

قال الرئيس التنفيذي لشركة ويند أوروبّا “جايلز ديكسون”: إن محطّات طاقة الرياح العائمة أدّت إلى انخفاض كبير في التكلفة، على مدى السنوات الماضية، وتعتمد التخفيضات الإضافية في التكلفة، الآن، على الأحجام المستقبلية.

وتابع: “إذا وضعت أوروبّا السياسات الصحيحة في مكانها الصحيح، فقد يؤدّي ارتفاع حجم الإنتاج من التوربينات العائمة إلى خفض تكاليف مزرعة الرياح البحريّة العائمة إلى 40-60 يورو لكلّ ميغاواط/ساعة، بحلول عام 2030.

انتعاش مرتقب للمشروعات

تابع “ديكسون”: “فترة المشروعات التجريبية انتهت، وطاقة الرياح العائمة جاهزة، وتُظهر المساهمات التي قدّمتها دول الاتّحاد الأوروبّي في خططها الوطنية للطاقة والمناخ، ارتفاع الاهتمام بتوربينات الرياح العائمة، حيث توفّر برامج العمل الوطنية رؤية واضحة للمشاريع المستقبلية، وتحفّز استثمارات جديدة.

وأكّد أن تكنولوجيا الرياح العائمة تزيد من إمكان توليد الكهرباء من مزارع الرياح البحريّة، وفي حين أن المنشآت الثابتة في القاع تقتصر على السواحل ذات الأعماق المنخفضة للمياه وظروف قاع البحر المواتية، فإن الرياح البحريّة العائمة لديها إمكانات نموّ عالمية غير محدودة.

قد تكون الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة للرياح البحريّة، ويمكن أن تساعد حزم الانتعاش الأوروبية والأموال المخصّصة للتكنولوجيات الخضراء في بناء صناعة رياح عائمة قويّة وموجّهة نحو المستقبل، وسوف تفصّل إستراتيجية الاتّحاد الأوروبّي للطاقة المتجدّدة البحريّة، الإطار التنظيمي، لمزيد من التوسّع في الرياح العائمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى