أخباررئيسيةعاجلنفط

اشتعال النيران في ناقلة نفط هندية قبالة سريلانكا

تتبع شركة مملوكة للدولة

اشتعلت النيران في ناقلة النفط الخام العملاقة نيو دايموند (VLCC)، التابعة لشركة التكرير الهندية المملوكة للدولة، اليوم الخميس.

وقال مسؤول بارز في الشركة، إن النيران شبّت بناقلة النفط العملاقة في المحيط الهندي، قبالة سواحل سريلانكا.

وكانت السفينة -التي تمّ بناؤها عام 2000- تنقل الخام من الكويت إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند، حيث تدير شركة النفط العملاقة مصفاة بطاقة 300 ألف برميل في اليوم، عندما اشتعلت فيها النيران، في وقت سابق من اليوم الخميس.

وفي محاولة لإنقاذ الوضع، قامت شركة  التكرير الهندية  العملاقة ريلاينس إندستريز Reliance Industries بتحويل إحدى ناقلاتها القريبة، لمساعدة ناقلة النفط العملاقة.

تُظهر بيانات الشحن، أن السفينة نيو دايموند استؤجِرَت من قبل شركة IOC، أواخر يوليو/تمّوز الماضي، مع نافذة تحميل من 21 – 22 أغسطس/آب، وغرامة تأخير قدرها 17000 دولار / يوم.

ومن المقرّر أن تصل السفينة إلى باراديب، في 5 سبتمبر/أيلول، حيث تحمل 1.9 مليون برميل من خام التصدير الكويتي، بحسب شركة فورتكسا.

وتستورد الهند -ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، بعد كلٍّ من: الصين والولايات المتّحدة – أكثر من 80% من احتياجاتها من النفط.

ويشكّل نفط الشرق الأوسط نحو 71.5% من إجمالي واردات الهند النفطية، خلال شهر يوليو/تمّوز الماضي، وهي أعلى حصّة لها في 26 شهرًا.

وقال محلّلون: إن انخفاض الطلب على الوقود، وتضاؤل أرباح نشاط التكرير، عززّا الإقبال على الدرجات الشرق أوسطية عالية الكبريت، على حساب النفط الإفريقي المنخفض الكبريت.

وانخفضت واردات الهند من النفط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 9 سنوات، خلال شهر يوليو/تمّوز الماضي، حيث انخفضت إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا، في الوقت الذي يشجّع فيه انخفاض الطلب على الوقود شركات التكرير على إغلاق وحدات للصيانة.

وبلغ مستوى واردات الهند من النفط، في شهر يونيو/حزيران الماضي، نحو 3.2 مليون برميل يوميًا، بانخفاض 0.4%، مقارنة مع واردات مايو/أيّار الماضي.

وأظهرت البيانات أن الواردات من دول أوبك هبطت إلى أدنى مستوياتها في 14 عامًا، لتبلغ نسبتها 67.15%، في يوليو/تمّوز.

وعادةً ما يعتري الضعف استهلاك الوقود في الهند، وهو مؤشّر للطلب على النفط، خلال 4 أشهر، تبدأ من يونيو/حزيران، إذ تُعطّل الأمطار أنشطة البناء والنقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى