أخبارالتقاريرسلايدر الرئيسيةمنوعات

95% تراجعًا بأرباح أكبر منتج للفحم في أستراليا

تراجعت أرباح شركة وايت هفين كول، أكبر منتج للفحم في أستراليا، بنسبة 95%، بسبب انهيار أسعار الفحم في السوق العالمية، على خلفية تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد -19).

وذكرت الشركة في بيان، اليوم الأربعاء، أن أرباحها، خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو/حزيران الماضي، بلغت 30 مليون دولار أسترالي (21 مليون دولار أميركي)، مقابل 565 مليون دولار أسترالي، خلال العام المالي السابق.

كانت أسعار الفحم عالي الجودة -وهو أحد الصادرات الأساسية لأستراليا- قد تراجعت من 100 دولار أميركي للطنّ، عام 2019، إلى 55 دولارًا للطنّ، بنهاية العام المالي الماضي، في 30 يونيو/حزيران.

جاء إعلان الأرباح السنوية لشركة وايت هفين كول، في الوقت الذي يدرس فيه المستثمرون الرئيسيون بها، الانسحاب من الاستثمار في مجالات الفحم والوقود الأحفوري -بشكل عامّ-،  بسبب المخاوف من ظاهرة التغيّر المناخي.

يُذكر أن الشركة واجهت -مؤخّرًا- اتّهامات بارتكاب 16 مخالفة لقوانين التعدين، بما في ذلك التنقيب والعمل في ولاية نيو ساوث ويلز الأستراليّة، ويصل الحدّ الأقصى للغرامة عن كلّ مخالفة إلى 1.1 مليون دولار أسترالي.

كانت جائحة كورونا قد دفعت الهند والدول الآسيوية الأخرى إلى تقليص نشاط إنتاج الصلب، ممّا أدّى إلى تراجع الطلب على الفحم، بحسب بيان الشركة الأستراليّة.

الهند تتحوّل الى استيراد الفحم من روسيا

ذكرت تقارير صحفيّة، يوم الإثنين الماضي، أن روسيا والهند تبحثان تصدير نحو 40 مليون طنّ من فحم الكوك الروسي سنويًا إلى الهند، ما يعادل إجمالي صادرات روسيا من هذه المادّة المستخدمة في إنتاج الصلب، بحسب صحيفة كوميرسانت الروسيّة.

وأكّدت الصحيفة الروسية، نقلًا عن مصادر قريبة من المحادثات، أن مجلس الدولة الروسي يبحث هذا الموضوع في أعقاب إعلان وزارة صناعة الصلب الهندية رغبتها في استيراد هذه الكمّيات من فحم الكوك الروسي.

وأشارت وكالة بلومبرغ للأنباء، إلى أن روسيا تصدّر حاليًا اقلّ من مليون طنّ من فحم الكوك إلى الهند، من إجمالي الصادرات السنوية، التي تبلغ قرابة 46 مليون طنّ.

وأضافت الوكالة، إن تصدير هذه الكمّيات الكبيرة من فحم الكوك الروسي إلى الهند، يحتاج إلى تحديث الموانئ البحريّة التي ستُستخدم في شحن الفحم واستقباله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى