تقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنووية

إيران تفتح صفحة جديدة مع وكالة الطاقة الذرّية.. وتسمح بتفتيش موقعين

يزور المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرّية، رافائيل غروسي، إيران، بعد موافقة منظّمة الطاقة الذرّية في طهران على تفقّد المواقع التي طلبت الوكالة زيارتها، ما يُشير إلى فتح صفحة جديدة بين الطرفين.

ويزور “غروسي” إيران، لطلب السماح لمفتّشيه بدخول موقعين ذرّيين سابقين، لأن الوكالة تشتبه بأنّه ربما لا تزال بهما موادّ نووية، غير معلن عنها، أو عن آثارها.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات “علي أكبر صالحي” رئيس منظّمة الطاقة الذرّية في إيران، قوله: “المحادثات کانت بنّاءة والوکالة الدولية للطاقة الذرّية تباشر مهامّ عملها بشكل مهني ومستقلّ.. ونحن أيضًا سنعمل في إطار واجباتنا”.

وأضاف: “إيران لن تقبل بأيّ مطالب إضافية، بخلاف التزاماتها بموجب الاتّفاق النووي لعام 2015”.

اتّفاق مرتقب لأنشطة التحقّق النووي

قال غروسي، في تويتر، بعد اجتماعه مع صالحي: “نعمل على التوصّل لاتّفاقية بخصوص أنشطة التحقّق في إيران”.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطّلعة، أن هذه الخطوات ربّما تكون إشارة على قبول إيران بالسماح لمفتّشي الوكالة بدخول الموقعين بعد خلاف دام شهورًا، ومن المقرّر أن يلتقي جروسي بالرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين، في أثناء الزيارة.

إيران لم تعارض قرار التفتيش

أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية، أمس الإثنين، بأن إيران لم تعارض في البداية مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرّية بتفتيش موقعين في أراضيها، بالقرب من مدينة شاه رضا في محافظة أصفهان بوسط البلاد، وبالقرب من العاصمة طهران.

وأكّدت الوكالة أنّه يجب أن تستند أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرّية إلى أدلّة ووثائق جادّة، بدلًا من الافتراضات والتكهّنات.

زيارة غروسي الأولى إلى طهران 

تعدّ هذه هي الزيارة الأولى لغروسي إلى إيران، منذ تولّيه منصبه، العام الماضي، وتأتي بعدما أصدر مجلس حكّام الوكالة الذرّية، في يونيو/حزيران الماضي، قرارًا، طرحه الأوروبّيون، ويحضّ طهران، عن السماح لمفتّشي الوكالة بدخول موقعين منعت الوصول إليهما، وتشتبه الوكالة في أنّهما شهدا نشاطًا نوويًا غير معلن، في مطلع الألفية الثانية، وأنّهما ربّما ما زالا يحتويان على موادّ ذرّية غير مُعلن عنها، أو بقايا لها.

وأفادت وكالة “أسوشييتد برس” بهدم أحد الموقعين جزئيًّا، في عام 2004، مضيفةً، إن الوكالة الذرّية لاحظت في الموقع الثاني نشاطات “تتّفق مع جهود لتعقيمه”، منذ يوليو 2019.

وتابعت الوكالة الذرّية، إن موقعًا ثالثًا خضع لعملية “تطهير وتسوية مكثّفة بالأرض”، في عامَي 2003 و2004، إذ ترى أنّه لا قيمة لمعاينته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى