تقاريررئيسيةعاجلمتجددة

صفقة تاريخية محتملة.. إسرائيل تخطّط لشراء الطاقة الشمسية من الأردن

بموجبها تنقل عمان 25 ميغاواط إلى تل أبيب

ترجمة- محمد فرج

تسعى إسرائيل إلى عقد صفقة تاريخية محتملة مع الأردن، يجري بموجبها شراء الطاقة الشمسية من عمان، لتحقيق أهدافها الطموحة في الاعتماد على الطاقة المتجدّدة، حسب صحيفة الغارديان البريطانيّة.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، لنشطاء البيئة، في رسالة اطّلعت عليها صحيفة الغارديان، إن الوزارة تؤيّد مبادرة تجريبية، ينقل فيها الأردن 25 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية الإسرائيلية، وهو ما يكفي لتزويد آلاف من المنازل بالطاقة.

وأكّدت صحيفة الغارديان، أن منظّمة “إيكو بيس” -وهي منظّمة تضمّ خبراء البيئة الإسرائيليّين والأردنيّين والفلسطينيّين- ضغطت من أجل المشروع، بحجّة أن وصول الأردن إلى كمّيات كبيرة من الأراضي وأشعة الشمس، يعني أنّه يمكنه بيع الكهرباء لإسرائيل بأسعار أرخص ممّا يمكن أن تنتجه البلاد.

وقال جيدون برومبرغ، مدير منظمة إيكو بيس: إن “الكهرباء لم تعبر أبدًا الحدود الاسرائيلية من أيّ بلد مجاور، وندعو إلى اتّفاق أخضر في الشرق الاوسط”.

وأوضحت صحيفة الغارديان، أن الأردن تشترى الغاز الطبيعي من إسرائيل، على الرغم من المعارضة الداخلية ضدّ الصفقات “مع عدوّ سابق”، كما أعربت شركات الطاقة المتجدّدة الأردنية عن اهتمامها، حسب “إيكو بيس”.

ويحذّر المدافعون عن البيئة، من أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بضمّ أجزاء من الأراضي الفلسطينية، قد أوقفت التقدّم، ويمكن أن تهدر خططهم إذا جرى تنفيذها.

واتّصلت صحيفة “الغارديان” بوزارتي الخارجية والطاقة في الأردن، للتعليق على الصفقة المحتملة، إلّا أنّها لم تتلقّ أيّ ردّ.

تلّ أبيب تخطّط لزيادة نسبة الطاقة المتجدّدة

رصدت وزارة الطاقة الإسرائيلية، في شهر يونيو/حزيران الماضي، 18 مليار جنيه إسترليني، لزيادة نسبة الطاقة المتجدّدة إلى 30%، بحلول عام 2030، وهو هدف يتطلّب النظر في افتقار البلاد إلى الأراضي المجّانية المتاحة.

وفي نهاية العام الماضي، كانت البلاد تنتج قرابة 5% من الكهرباء من الطاقة الشمسية، وكانت أغلب القدرات الكهربائية المنتجة مستمدّة من الفحم والغاز الطبيعي.

أرخص سعر للكهرباء

قال اشيام تيجر، الرئيس التنفيذي في شركة نيجف إنرجي، الذي يدير محطّة طاقة شمسية إسرائيلية، إن الوصول إلى أهداف الحكومة في مجال الطاقة المتجدّدة، لن يكون “قطعة حلوى.. وهو تحدٍّ كبير”.

وأضاف في تصريحات لصحيفة الغارديان، إنّه سيكون من الممكن لـ”تل أبيب” تعزيز قوّتها الشمسية بلوحات طاقة ضوئية رخيصة، يمكن نشرها بسرعة، وهو ما حدث في المناقصات الحكومية الأخيرة لمحطّات الطاقة الكهروضوئية.

وتابع: “نرى الكثير من المشروعات، لكن من الصعب تلبية المخطّط، سواء فى الفترة الزمنية أو النسبة المئوية المخصّصة للطاقة المتجدّدة”.

وأكّد أن الشركات المهتمّة ببناء محطّة توليد الكهرباء في الأردن، تستشهد بأسعار إنتاج لا تقلّ عن 3 سنتات أميركية لكلّ كيلوواط/ ساعة، مقارنةً بنحو 5 سنتات في إسرائيل، مضيفًا: “هذه أرخص كهرباء نهارية من أيّ مصدر”.

وتعتقد منظّمة “إيكو بيس” أن الجمع بين إسرائيل والأردن، بشأن مصادر الطاقة المتجدّدة، يعمل على تعزيز اتّفاق السلام، كما تتصوّر أن تبيع إسرائيل مياه الأردن، بجزء من الصفقات المستقبلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى