أخبارسلايدر الرئيسيةكهرباء

خلال ساعات.. غزّة تواجه شبح الظلام بعد توقّف محطّة الكهرباء

عواقب وخيمة تواجه القطاع إثر نفاد الوقود

تتوقّف محطّة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزّة، عن العمل، بدءًا من غدٍ الثلاثاء، وسط تحذيرات ومناشدات أطلقتها سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية.

يأتي ذلك على خلفية نفاد الوقود، بسبب إغلاق إسرائيل المعبر الحدودي، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع استمرار إطلاق العبوات الناسفة الحارقة والمتفجّرة باتّجاه التجمّعات الحدودية الإسرائيلية.

وتوفّر المحطّة -التي تعمل بوقود الديزل- ثلث الكهرباء في غزّة، في حين تزوّد شركة الكهرباء الإسرائيلية باقي احتياجات القطاع من الطاقة.

إغلاق معبر كرم أبو سالم

قال ظافر ملحم، رئيس سلطة الطاقة الوطنية الفلسطينية، في بيان صحفي، أمس الأحد: إن محطّة الطاقة الوحيدة في غزّة ستتوقّف عن العمل، إذا لم يجرِ استيراد الوقود عبر المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، محذّرًا من عواقب وخيمة على القطاعات الحيويّة.

وأوضح إن إغلاق معبر كرم أبو سالم -وهو المعبر التجاري الحدودي بين إسرائيل وغزة- هو السبب في عدم السماح بدخول وقود صناعي لتشغيل محطّة الكهرباء الوحيدة في غزّة، منذ 12 أغسطس/ آب.

وبحسب بيان سلطة الطاقة الوطنية، فإن العجز في إمدادات الطاقة في القطاع يزيد عن 75%، ما قد يُشلّ جميع جوانب الحياة في غزّة المحاصرة.

وحثّ ظافر ملحم، المجتمع الدولي على تحمّل مسؤولياته في منع ما وصفه بـ”العواقب الكارثية”.

وجدير بالذكر أنّه، خلال الأيّام القليلة الماضية، أطلق ملثّمون مجهولون بالونات حارقة من قطاع غزّة، باتّجاه إسرائيل، وحملت بعض البالونات كمّيات صغيرة من المتفجّرات، تسبّبت في حرائق كبيرة بالحقول الزراعية جنوب إسرائيل.

وبجانب إغلاق المعبر الحدودي، أوقفت إسرائيل أيضًا إمدادات الوقود، وقلّصت منطقة الصيد في غزّة، ردًا على ذلك.

ودائمًا ما تتّخذ إسرائيل هذا النهج مع قطاع غزّة، حيث تزيد عدد المرّات التي توقّفت فيها محطّة الكهرباء عن العمل، لنفاد الوقود، عن 50 مرّة، خلال الخمس سنوات الماضية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى