أخباررئيسيةعاجلنفط

استقرار صادرات النفط الفنزويلّي عند 388 ألف برميل يوميًا

بلغت صادرات فنزويلا من النفط نحو 388 ألف برميل يوميًا، خلال يوليو/تمّوز الماضي، دون تغيير تقريبًا عن يونيو/حزيران.

وأفادت بيانات أصدرتها وحدة الأبحاث التابعة لرويترز "رفينيتيف أيكون"، وبيانات داخلية من شركة النفط الوطنية الفنزويلّية "بي.دي.في.إس.إيه"، بأن صادرات فنزويلا بلغت 338.1 ألف برميل يوميًا من الخام والوقود، في الشهر الماضي، إذ لا تزال عقوبات أميركية على الشركة التي تديرها الدولة تحدّ من المبيعات.

وكثّفت واشنطن الضغط، هذا العام، على عملاء "بي.دي.في.إس.إيه" وشركائها التجاريّين، وشركات الشحن، بهدف وقف إعادة بيع النفط الفنزويلّي، والتصدّي للجهود الرامية إلى إخفاء -أو تغيير- بلد المنشأ.

وبحسب البيانات، جرى شحن 20 شحنة -في المجمل- من الخام والمنتجات المكرّرة، من البلد العضو بأوبك خلال الشهر الماضي، إذ عادت الهند لتتصدّر قائمة المستوردين بثلث إجمالي الصادرات.

وأظهرت البيانات أن فنزويلا صدّرت -أيضًا- 88 ألفًا و65 برميلًا إلى أوروبّا، و85 ألفًا و260 برميلًا إلى كوبا.

ووفقًا لمصادر مطّلعة على عمليات الشركة، فإن جميع مصافي "بي.دي.في.إس.إيه" خارج الخدمة، منذ أواخر يوليو /تمّوز.

وتعاني منصّات النفط في فنزويلا، من الشلل التامّ، لعجزها عن بيع إنتاجها من الخام، بسبب العقوبات الأميركية، وانهيار القطاع النفطي.

ولم تشهد المنصّات النفطية لاستخراج الخام أيّ نشاط، خلال يونيو/حزيران، في مقابل عمل 22 منها، خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وأكثر من مئة، العام 1998.

إنتاج شهرين عالق في البحر

يأتي هذا، في الوقت الذي تُظهر وثائق لشركة النفط الوطنية الفنزويلّية "بي.دي.في.إس.إيه" وبيانات شحن، أن ناقلات تحمل إنتاج شهرين -تقريبًا- من النفط الفنزويلّي، عالقة في البحر، مع إعراض شركات التكرير عن الخام الذي تنتجه البلاد، لتفادي التعرّض للعقوبات الأميركية.

وهناك ما لا يقلّ عن 16 ناقلة، تحمل 18.1 مليون برميل من النفط الفنزويلّي، عالقة في البحار، في مناطق مختلفة من العالم، بسبب إعراض المشترين عنها، لتجنّب التعرّض للعقوبات، وذلك وفقًا لبيانات رفينيتيف أيكون، في نهاية شهر يونيو/حزيران، وتعادل هذه الكمّية قرابة إنتاج شهرين بمعدّل الإنتاج الحالي في فنزويلا.

وبعض تلك الناقلات في البحر، منذ أكثر من ستّة أشهر، وأبحرت إلى عدّة موانئ، لكنّها لم تنجح في إفراغ حمولتها.

وتتحمّل كلّ ناقلة غرامات تأخير هائلة عن كلّ يوم تأخير في إفراغ الشحنة. وبحسب مصدر في قطاع الشحن، فإن تكلفة استخدام سفينة لنقل النفط الفنزويلّي، تبلغ 30 ألف دولار -على الأقلّ- يوميًا.

وتراجع إنتاج النفط الخام في فنزويلا، في يونيو /حزيران الماضي، لأدنى مستوى منذ فبراير/شباط 1943.

الوسوم
أميركاالنفطصادراتعقوباتفنزويلا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى