أخبار الغازأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلغازنفط

إندونيسيا تعدّل قانون الاستثمار في التنقيب عن النفط والغاز

التعديلات تسمح بالاختيار بين عقود المشاركة والتقاسم

ترجمة: محمد فرج

أعلنت إندونيسيا إجراء تعديلات على قانون عام 2017، لإعطاء مستثمري النفط والغاز المزيد من المرونة والخيارات عند توقيع عقودهم للتنقيب والاستكشاف، حسب وكالة رويترز.

وتسمح التعديلات - التي دخلت حيّز التنفيذ في 16 تمّوز/ يوليو - للمقاولين، بالاختيار بين عقود المشاركة والتقاسم المختلفة، بما في ذلك نُظم "استرداد التكاليف" و"التقسيم الإجمالي"، في محاولة لتعزيز الاستثمار.

واعتمدت إندونيسيا خطّة "التقسيم الإجمالي" لإنتاج النفط والغاز، عام 2017، والتي يتحمّل فيها المقاولون تكلفة الاستكشاف والإنتاج، مقابل الاحتفاظ بجزء أكبر من النفط والغاز الذي يجري استكشافه.

وهذا يمثّل تحوّلًا عن خطّة "استرداد التكاليف"، التي كانت تُستخدم سابقًا، وسدّدت فيها الحكومة تكاليف الاستكشاف والإنتاج التي يتحمّلها المقاولون، مقابل حصّة أعلى من عائدات الشركات من النفط والغاز.

وقالت وزارة الطاقة الإندونيسيّة، في بيان، مؤخّرًا: "إن الحكومة سوف تسمح رسميًا بالمرونة للمستثمرين لاختيار شكل عقود التعاون في مجال النفط والغاز".

وأضافت، إن هذا التعديل هدفه الرئيس زيادة الاستثمار في الأنشطة التجارية للنفط والغاز، ما يلمّح إلى وجود خطّة للتنقيب والاستكشاف عن آبار جديدة، وحفرها.

حوافز تعزيز النفط في 2007.. هل من مزيد؟

أعلنت وزارة الماليّة الإندونيسيّة عن حوافز ماليّة في عام 2007، لتعزيز إنتاج البلاد من النفط، وعرضت حقوق تنقيب جديدة وحوافز ماليّة، في محاولة لكبح تراجع مطّرد في الإنتاج، نظرًا لتقادم آبارها.

وتشمل الحوافز - التي أُعلنت ضمن لائحة داخلية في عام 2007- إلغاء رسوم استيراد المعدّات المستخدمة في إنتاج النفط والغاز، مثل منصّات الحفر وتجهيزات الإنتاج البحري والتنقيب تحت سطح البحر.

"أدنوك" تتبادل اتّفاقات نفطية مع "بيرتامينا" و"شاندرا آسري"

في شهر كانون الثانى/يناير، تبادلت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، اتّفاقيات وقّعتها مع شركتي "بيرتامينا" و"شاندرا آسري" الإندونيسيتين.

وكانت أدنوك قد وقّعت مذكّرة تفاهم مع "بيرتامينا"، لاستكشاف فرص تشييد منشأة لتحويل النفط الخام إلى بتروكيماويات في بالونجان الإندونيسيّة، إضافة إلى اتّفاقية مبيعات تقوم "أدنوك" بموجبها بتوريد 528 ألف طنّ متري من غاز البترول المسال إلى شركة "بيرتامينا"، بحلول نهاية العام 2020.

ومن جانبها، قالت نيكي ويدويا واتي -رئيسة ومديرة تنفيذيّة لشركة "بيرتامينا-: إن "الاتّفاقات المبرمة مع أدنوك تعزّز قدرة بيرتامينا على القيام بواجبها تجاه ضمان أمن إمدادات الطاقة في إندونيسيا، وذلك في ظلّ التحدّيات التي تشهدها أسواق الطاقة حاليًّا".

وتوقّعت أن يترك تطوير منشآت التكرير المحتملة في بالونجان وإمدادات الغاز الطبيعي المسال، آثارًا إيجابية على مراحل إنتاج النفط والغاز كافّةً في إندونيسيا، بما يتيح خدمة السوق المحلّية عبر شبكة الشركة الواسعة للتوزيع بشكل أفضل، وكذلك إتاحة فرص جديدة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على المنتجات البتروكيماوية.

ويتيح اتّفاق مبيعات الغاز الطبيعي المسال الذي وقّعته أدنوك مع "بيرتامينا"، خيارات مرنة، مثل خيار بيع غاز البترول المسال على أساس التسليم على ظهر السفينة "FOB"، لاستلام المنتج من أبوظبي، وخيار ميناء الوجهة CFR، الذي يسمح بتوصيل المنتج إلى العملاء.

زيادة مفرطة في الغاز بسبب كورونا

أكّدت هيئة الرقابة بقطاع النفط والغاز في إندونيسيا، أن البلاد كان لديها أكثر من 350 مليون متر مكعّب يوميًا من الغاز الزائد في مايو / أيّار، في خضمّ تراجع وتيرة النشاط الاقتصادي خلال جائحة فيروس كورونا، وعمليات الصيانة للمنشآت.

ووفقًا لوكالة أنباء بلومبرغ، أوضحت "إس كيه كيه ميجاس" في بيان، أن أمر الحدّ من الحركة دفع المشترين لوقف عملياتهم، بينما قرّر آخرون تنفيذ عمليات صيانة سنوية قبل موعدها المقرّر.

وتفاقم تراجع الطلب على الغاز، إثر تخفيف الإنتاج في مجالات صناعية ومصانع قبل فترة عيد الفطر.

وقالت "إس كيه كيه ميجاس": إنّها ستستمرّ في التعاون مع مقاولين بشأن تأثير فيروس كورونا،وستراجع عقودًا على أساس القوّة القاهرة، من أجل إيجاد حلّ مفيد لكلّ الأطراف.

الوسوم
إندونيسياالاستثمار في إندونيسياالبحث والاستكشافالغازالنفطقانون الاستثمار والمشاركة فى التنقيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى