أخبارسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بمقدار 4.9 مليون برميل الأسبوع الماضي

إلى 536.6 مليون برميل أعلى مستوى تاريخي في هذا الوقت من العام

خاص-الطاقة

ارتفعت مستويات المخزون التجاري في الولايات المتّحدة بمقدار 4.892 مليون برميل إلى 536.6 مليون برميل، بنهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى له تاريخيًا في هذا الوقت من السنة، وقريب من أعلى مستوى في تاريخ الصناعة. وهذا المستوى أعلى من متوسّط السنوات الخمس الماضية بقرابة 19%، وأعلى من المستوى المطلوب لتوازن السوق بحدود 130 مليون برميل.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إلى انخفاض مخزون البنزين 1.802 مليون برميل، وارتفاع مخزون المقطّرات، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرها، بمقدار 1.073 مليون برميل. أمّا مخزون النفط في مدينة “كوشينج” في ولاية أوكلاهوما، والذي يؤثّر مباشرة في أسعار خام غرب تكساس، فقد ارتفع بمقدار 1.375 مليون برميل.

ولأوّل مرّة منذ عدّة أسابيع، لم تُضَف أيّ كمّيات إلى مخزون النفط الإستراتيجي، والذي بقي على مستوى إلى 656.1 مليون برميل، وهي كمّية كافية لأن تستمرّ الولايات المتّحدة باستهلاكها الحالي، دون أيّ واردات على الإطلاق، لمدّة ثلاثة شهور تقريبًا. وكانت إدارة ترمب قد سمحت للشركات بتخزين فائض النفط لديها في الاحتياطي الإستراتيجي.

والسبب الرئيس لارتفاع مخزون النفط الخام، هو الانخفاض الكبير في الاستهلاك، ربّما بسبب الزيادة المستمرّة بفيروس كورونا في بعض الولايات، وعودة الإغلاق الجزئي لها. فقد انخفض الاستهلاك بمقدار 826 ألف برميل يوميًا، كان أغلبها انخفاضًا في استهلاك وقود الطائرات والديزل، والباقي انخفاض في استهلاك البنزين. أمّا السبب الآخر لارتفاع مخزون النفط الخام، فهو انخفاض مدخلات النفط في المصافي، بقرابة 100 ألف برميل يوميًا، إلى 14.206 مليون برميل يوميًا.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أكبر التغيّرات في المخزون في العامين الأخيرين، كان سببها التغيّر في الصادرات والواردات الأميركية، لهذا، فإن ماحصل في الأسبوع الماضي من ارتفاع في المخزون بسبب انخفاض الاستهلاك، يعدّ لافتًا للنظر.

وتكرّرت مشكلة كبيرة في تقرير إدارة معلومات الطاقة، وهي أن الفارق بين جانب العرض والطلب قفز بشكل كبير، وهو ما يسمّى أحيانًا بـ “البراميل المفقودة” أو “الرقم المعدّل”، الذي يجعل الجانبين متساويين. وهذا يدلّ على مشكلة في البيانات، قد يكون سببها بيانات الإنتاج.

إلّا إن زيادة الواردات بشكل طفيف أسهمت أيضًا في رفع المخزون، حيث ارتفعت الواردات بمقدار 373 ألف برميل يوميًا إلى 5.941 مليون برميل يوميًا، وتأتي هذه الزيادة بعد انخفاض كبير في الأسبوع الماضي. كما ارتفعت صادرات النفط الخام بمقدار 450 ألف برميل يوميًا، إلى 2.993 مليون برميل يوميًا.

وكما توقّع تقرير “الطاقة” للمخزون في الأسبوع الماضي، فقد ارتفعت واردات الولايات المتّحدة من أميركا اللاتينية بشكل ملحوظ، بينما انخفضت صادرات السعودية إلى الولايات المتّحدة. فقد رفعت كولومبيا صادراتها إلى الولايات المتّحدة بمقدار 295 ألف برميل يوميًا، والمكسيك 154 ألف برميل يوميًا، والبرازيل 145 ألف برميل يوميًا. كما رفعت كندا صادراتها إلى الولايات المتّحدة بمقدار 184 ألف برميل يوميًا إلى 3.3354 مليون برميل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى