أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

روسنفت تقاضي موقعا إخباريا وتطلب 610 مليون دولار تعويضا

الشركة الروسية تتهم (آر بي سي) بالتشهير وإلحاق خسائر بأسهمها

أقامت شركة النفط الروسية العملاقة (روسنفت) دعوى قضائية تطلب فيها تعويضا بقيمة 43 مليار روبل (610 مليون دولار) من موقع (آر بي سي) الإخباري الروسية، بسبب تغطية حول صفقة التخلص من أصولها في فنزويلا، اعتبرتها الشركة تشهيرا وتشويها لسمعتها.

يتعلق النزاع القضائي بتقرير نشره (آر بي سي) في 14 مايو/أيار ويوضح بالتفصيل الآلية التي نقلت من خلالها روسنفت، ومعظمها مملوك للحكومة الروسية، أصولها الموجودة في فنزويلا إلى مؤسسة أخرى تسيطر عليها الدولة، تسمى روسزاروبيزهنفت.

قال (آر بي سي) إن روسنفت أقامت دعوى أمام محكمة التحكيم في موسكو، “تطالب فيها بتعويض قيمته 43 مليار روبل عن التشهيروالإضرار بالسمعة”.

تزعم الشركة النفطية ، برئاسة إيغور سيتشين، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الطريقة التي تناول بها الموقع الإخباري الصفقة “خلقت انطباعًا بأن خروج روسنفت الكامل من العمل في فنزويلا كان خياليًا، ما أثار موجة من التضليل في وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية”.

الانسحاب من فنزويلا

كانت روسنفت قد أعلنت في نهاية مارس/أذارانسحابها من فنزويلّا، وباعت الأصول المرتبطة بعملياتها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وكثّفت الحكومة الأميركية الضغط على حكومة الرئيس الفنزويلّي نيكولاس مادورو- بما في ذلك فرض عقوبات على وحدتين تابعتين لروسنفت في سويسرا، وهما ( روسنفت تريدينغ) و(تي إن كيه تريدينغ إنترناشونال) – حيث قالت واشنطن: إنها وفّرت لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (بيتروليوس دي فنزويلا) شريان الحياة من خلال العمل كوسيط لخامها.

وكانت (روسنفت تريدينغ) و(تي إن كيه) قد استحوذتا على أكثر من ثلث صادرات النفط الفنزويلّية عام 2019، ما سمح لشركة النفط الوطنية الفنزويلّية بمواصلة شحنات النفط الخام، حتّى بعد أن أدّت العقوبات الأميركية المفروضة على الشركة إلى عدم رغبة العديد من العملاء التقليديين في العمل معها.

لكن أيًّا من الشركتين لم ترفع الخام الفنزويلّي في مارس / آذار، وتركت ثلاث ناقلات مستأجرة من قبل روسنفت لنقل نحو 5.7 مليون برميل في مياه الكاريبي فارغة، السبت، بعد انتظارها قبالة الساحل الفنزويلّي لأسابيع.

كان العنوان الأصلي للتقرير هو ” شركة ريازان الخاصة للأمن (بي إس سي) تحصل على حصة من مشروع روسنفت السابق في فنزويلا”. ثم جرى تغيير العنوان بعد يوم واحد إلى ” روسزاروبيزهنفت تحصل على أصول روسنفت في فنزويلا عبر شركة ريازان”.

وكانت (بي إس سي) المعنية مملوكة لروسنفت حتى 30 أبريل/نيسان 2020، عندما تم نقلها إلى روسزاروبيزهنفت.

فروق تحركات الأسهم

وقيمت الشركة الأضرار الواقعة عليها  (610 ملايين دولار) على أنها الفرق في تحركات أسعار الأسهم بين روسنفت وشركات الطاقة الأخرى يوم نشر المقال.

دحض (آر بي سي) هذا الزعم، وقال بيتر كاناييف، مسؤول التحرير بالصحيفة في بيان “إن آر بي سي مقتنعة بمصداقية وموضوعية المعلومات المنشورة، والمستندة فقط إلى البيانات الرسمية. نحن مستعدون للدفاع عن موقفنا”.

وأضاف: “إن النسخة الأولى من العنوان صحيحة تمامًا. لم يكن تغييره بسبب عدم الدقة ، ولكن من أجل عكس معلومات إضافية من تعليق الشركة على الدور الفني لشركة (بي إس سي) في الصفقة ، والذي لم تتمكن روسنفت من صياغته إلا بعد يوم واحد من طلب هيئة التحرير”.

يشار إلى أن هذا ليس أول نزاع قانوني بين روسنفت و(آر بي سي).. ففي عام 2016، طلب عملاق النفط الروسي ثلاثة مليارات روبل كتعويض عن تقرير عن علاقة روسنفت بشركة (بي بي)، التي تمتلك 19.75٪ من روسنفت وطلب من الموقع إزالة التقرير ونشر رد يفنده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى