أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

دوران عجلة الحياة ينشّط أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 5 بالمئة، اليوم الإثنين، مدعومة بتخفيضات الإنتاج ومؤشّرات على تعافٍ تدريجي للطلب، مع تخفيف القيود لاحتواء فيروس كورونا.

وارتفع خام برنت 1.83 دولارًا ما يعادل 5.63 بالمئة إلى 34.33 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1150 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى منذ 13 أبريل / نيسان.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.78 دولارًا، ما يوازي 6.05 بالمئة إلى 31.21 دولارًا للبرميل، بعدما سجّل أعلى مستوى منذ 16 مارس / آذار. وسجّل عقد يوليو / تمّوز الأكثر تداولًا 31.05 دولارًا مرتفعًا 1.53 دولارًا للبرميل.

وينتهي عقد الخام الأميركي تسليم يونيو / حزيران غدًا الثلاثاء، ولكن ليس هناك ما يشير لتكرار الهبوط التاريخي لأقلّ من الصفر، الذي حدث الشهر الماضي، عشيّة انتهاء العمل بعقد مايو / أيّار، وسط مؤشّرات على تعافي الطلب على الخام وأنواع الوقود من كبوته.

كما أن الإنتاج ينخفض مع تقليص شركات الطاقة الأميركية عدد حفّارات النفط والغاز العاملة لأقلّ مستوى على الإطلاق، للأسبوع الثاني على التوالي. وأسهم ذلك جزئيًا في تهدئة المخاوف من نفاد طاقة التخزين في نقطة تسليم عقد الخام الأميركي في كاشينغ بأوكلاهوما.

وقال مايكل مكارثي، من سي.إم.سي ماركتس بسيدني: “في ظلّ السحب المفاجئ الذي شهدناه من المخزونات في الولايات المتّحدة، الأسبوع الماضي، يبدو مستبعدًا أن تتجدّد مخاوف طاقة التخزين”.

وفي سياق متّصل، تعافت الأسهم الأوروبّية، اليوم الإثنين، بعد أن شهدت أسوأ أسبوع في شهرين، في حين يأمل مستثمرون في أن يتعافى الاقتصاد تدريجيًا مع تخفيف الكثير من الدول إجراءات الإغلاق بسبب كورونا.

وارتفعت أسهم شركات النفط الكبرى، توتال وبي.بي ورويال داتش شل، نحو أربعة بالمئة، وقادت مكاسب السوق مع ارتفاع أسعار النفط أكثر من دولار، مدعومة بتخفيضات إنتاج ومؤشّرات على تعافي الطلب شيئًا فشيئًا.

كما دعم سهم توتال أنباء إلغاء الشركة خطط شراء أصول أوكسيدنتال بتروليوم في غانا، والموافقة على شراء أصول من شركة طاقة برتغالية. وزاد المؤشّر ستوكس 600 للأسهم الأوروبّية 1.8 بالمئة، بحلول الساعة 0710 بتوقيت غرينتش.

واستعدّت المحالّ التجارية والمطاعم وصالونات تصفيف الشعر في إيطاليا لمعاودة فتح أبوابها، اليوم الإثنين، في حين خفّفت مراكز أخرى للتفشّي، مثل نيويورك وإسبانيا، تدريجيًا القيود التي دفعت الاقتصاد العالمي إلى تراجع شديد، وهي إجراءات تعني زيادة معدّلات الحركة والتنقّل، ومن شأنها جميعًا زيادة الطلب على الوقود، ومن ثمّ النفط الخام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى