أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

إغلاق المدن يهوي بالطلب على الوقود في الهند 45%

استهلاك الوقود ينخفض إلى أدنى مستوى منذ 2007

اقرأ في هذا المقال

  • وكالة الطاقة: استهلاك الهند السنوي للوقود ينخفض 5.6% عام 2020
  • وزير النفط الهندي: الطلب سيتعافى مع تخفيف تدابير الإغلاق

انخفض الطلب على الوقود في الهند بنسبة 45.8٪ في أبريل/ نيسان، مقارنةً بنفس الشهر في العام الماضي، حيث أدّى الإغلاق وقيود السفر على مستوى الدولة، لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجدّ، إلى تآكل النشاط الاقتصادي.

أظهرت بيانات الحكومة الهندية أن إجمالي استهلاك الوقود بلغ 9.93 مليون طنّ، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2007.

وانخفضت أسعار الوقود بنسبة 50٪ في الأسبوعين الأوّلين من أبريل/ نيسان، مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، حيث توقّفت الحياة والأنشطة اليومية في البلاد بسبب الإغلاق، الذي طُبِّق في 24 مارس/ آذار.

مدّدت الحكومة، الأسبوع الماضي، الإغلاق حتى 17 مايو/ أيّار، مع تخفيف قيود الإغلاق في المناطق ذات الخطورة المنخفضة، بالرغم من استمرار حظر السفر جوًّا وخدمات القطارات والمترو وحركة الناس بين الدول.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها، إن استهلاك الهند السنوي للوقود سينخفض ​​5.6٪ في 2020 ، مقارنةً بتوقّعاتها السابقة لشهر مارس/ آذار، بتحقيق نيودلهي نموًّا بنسبة 2.4٪..

وانخفض استهلاك الديزل، الذي يستخدم على نطاق واسع للنقل، وكذلك لاحتياجات الريّ في الهند، بنحو 55.6 ٪ على أساس سنوي عند 3.25 مليون طنّ.

وتراجعت مبيعات البنزين بنسبة 60.6٪ إلى 0.97 مليون طنّ، مقارنةً بالعام السابق.

وارتفعت مبيعات غاز الطهي وغاز البترول المسال بنحو 12.1٪ إلى 2.13 مليون طنّ.

وباع تجّار التجزئة بالبلاد غاز البترول المسال بزيادة بلغت 21٪ في الأسبوعين الأوّلين من أبريل/ نيسان، مقارنةً بالعام الماضي.

وتُقدّم الهند اسطوانات غاز الطهي مجّانًا للفقراء، لمدّة ثلاثة أشهر، حتّى يونيو/ حزيران، لمساعدتهم في مواجهة تأثير الإغلاق.

تراجعت مبيعات القار (القطران) المستخدمة في بناء الطرق بنسبة 71٪، بينما انخفض استخدام زيت الوقود بنسبة 40٪ في أبريل/ نيسان.

وقال وزير النفط الهندي، دارمندرا برادهان، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الطلب على الوقود في البلاد سيتعافى مع تخفيف القيود على النشاط الصناعي والنقل في المناطق التي احتوت انتشار الفيروس التاجي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى