أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

امتلاء مستودعات النفط التجارية كافّةً في كوريا الجنوبية

قالت مصادر مطّلعة، إن كوريا الجنوبية لم يعد لديها أيّ سعات تجارية إضافية لتخزين النفط، وهو ما يمكن أن يزيد الطلب على ناقلات النفط والوقود، لاستخدامها بصفة مستودعات تخزين مؤقّتة.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، القول، إنه جرى تأجير كامل سعة المستودعات التجارية التابعة لشركتي كوريا ناشيونال أويل كورب وأويل هب كوريا يوسو المملوكتين للدولة، التي تستوعب حوالي 38 مليون برميل نفط.

وأضافت المصادر، إنه في حين ستنتهي بعض عقود التأجير قصيرة المدى في هذه المستودعات خلال العام الحالي، فسيجري تخصيص هذه السعات التخزينية للاحتياجات الإستراتيجية واللوجيستية، ولن يعاد طرحها للتأجير.

وذكرت بلومبرغ، إنه في حين أدّت إجراءات الإغلاق الاقتصادي لوقف انتشار فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد19-) إلى تراجع حادّ في الطلب على الوقود والطاقة بشكل عامّ، فإن شركات تكرير النفط لا تستطيع التوقّف عن الإنتاج، بسبب عقود شراء الخام طويلة المدى، ممّا أدّى إلى زيادة الحاجة إلى المستودعات، لتخزين الشحنات الفائضة عن الحاجة.

وبحسب بيانات شركة تحليل بيانات أسواق الطاقة “كيروس”، فإن كوريا الجنوبية التي تمتلك مجموعة من أكبر وأكثر مصافي النفط تعقيدًا في آسيا، تحتلّ المرتبة الرابعة في القارّة، بعد الصين واليابان والهند، من حيث سعات التخزين التجاري للنفط  والوقود. وتعدّ كوريا الجنوبية مركزًا إقليميًا لتخزين النفط والوقود لحساب الاقتصادات الكبرى الأخرى في منطقة شمال شرق آسيا.

وبحسب متحدّث باسم شركة كوريا ناشيونال أويل كورب، فإن الشركة لا يمكنها التعليق على هذا الأمر، بسبب سرّية التعاقدات. والشركة لديها قدرات تخزينية لحساب المخزون الإستراتيجي الوطني للبلاد، تبلغ 96 مليون برميل، ولكن هذه السعة غير متاحة للتأجير التجاري.

وأشارت بلومبرغ إلى أن مستودعات التخزين التجاري في دول آسيا الأخرى، مثل الهند وسنغافورة، تمتلئ سريعًا أيضا، في حين أن الموقف في الصين غير واضح، بسبب عدم إعلان بيانات المخزون الصيني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى