أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

إكسون موبيل تصدر سندات 9.5 مليار دولار لتفادي ضربات كورونا

أصدرت شركة الطاقة العملاقة إكسون موبيل، سندات جديدة بقيمة 9.5 مليار دولار قبل موسم الإعلان عن الأرباح، وسط تحرّكات محمومة من جانب شركات النفط، لخلق وسائد ماليّة ضدّ المزيد من الضربات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجدّ، حسبما أفاد موقع ماركت ووتش الإخباري.

وأعلنت إكسون خمس دفعات من السندات، تتراوح بين استحقاقات أقصر في ثلاث سنوات، وبين سندات أطول تصل إلى 30 عامًا.

يأتي ذلك وسط ارتفاع قياسي في إصدارات الشركات للسندات الاستثمارية خلال الأسابيع القليلة الماضية، لاسيّما مع إعلان الاحتياطي الفيدرالي أنه سيفعل كلّ ما يلزم للحفاظ على تزويد الأسواق بالسيولة الماليَة، بما في ذلك إطلاق برنامج لشراء السندات بقيمة 2.3 تريليون دولار.

في وقت سابق من هذا الشهر، قالت إكسون، إنها ستخفض خطط الإنفاق الرأسمالي بنسبة تصل إلى 30 %، ونفقات التشغيل بنسبة 15% لمواجهة الانخفاض الحادّ في الطلب على النفط والمنتجات النفطية ووفرة الإمدادات.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، دارين وودز: “بعد إجراء تقييم شامل لتأثيرات الوباء وظروف السوق، عملنا عن كثب لتخطيط وتنفيذ تعديلات تتعلّق برأس المال، بحيث تحافظ على القيمة على المدى الطويل، وتعظّم فعالية التكلفة إلى أقصى حدّ، وتضعنا في أقوى موقف عندما تتحسّن ظروف السوق”. والعامل الحاسم لمنتجي النفط الآن هو تحديد متى ستتحسّن ظروف السوق.

يأتي ذلك بعد أن وافقت أوبك+، الأحد، على خفض الإنتاج 9.7 مليون برميل يوميًا، في اجتماع غير عادي.

ورغم الاتّفاق التاريخي على تخفيض إنتاج النفط، إلّا أن تخمة المعروض ستقف عائقًا أمام تحرّك الأسعار في اتّجاه الصعود.

يرجع ذلك إلى تراجع استهلاك النفط في العالم بنحو 30%، نتيجة لانتشار فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 100 ألف شخص على مستوى العالم، وأدّى لإغلاق الشركات والحكومات.

وبالرغم من أن مجهودات السعودية -أكبر مصدّر للنفط في العالم- أسهمت في حلحلة الموقف المعقّد، بتحرّكات مدروسة، أفضت في النهاية إلى اتّفاق أوبك+ التاريخي، فإن هذه التحرّكات غير كافية لتحريك الأسعار بحرّية.

ودفع ذلك بنك غولدمان ساكس، إلى توقّع أن تواصل أسعار النفط الهبوط في الأسابيع المقبلة، موضّحًا أن الاتّفاق “تاريخي لكن غير كافٍ” بين كبار المنتجين على خفض الإنتاج، من المستبعد أن يعوّض تهاوي الطلب بسبب فيروس كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى