أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

المكسيك توافق على “مبادرة أوبك+” بعد عرض أميركي

قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، اليوم الجمعة، إن المكسيك توافق على الاشتراك في مبادرة منظّمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة استقرار سوق النفط العالمية.

وقال لوبيز أوبرادور في مؤتمر صحفي جرى بثّه تلفزيونيًا: “سنشارك في اتّفاق بين الدول المنتجة للنفط، سواء الدول الأعضاء في أوبك أو في أوبك الجديدة”. وأضاف الزعيم المكسيكي، أن: “المكسيك ستسهم في استقرار الأسعار، التي انهارت خلال الأيّام القليلة الماضية”.

يُذكر أن المكسيك كانت الدولة الوحيدة العضو في التحالف النفطي الموسّع “أوبك بلس”، التي لم توافق على الاتّفاق الذي تمّ التوصّل إليه أمس الخميس، بخفض الإنتاج بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا.

ويأتي الموقف المكسيكي بعدما صرّح لوبيز أوبرادور، في وقت سابق، أن الولايات المتّحدة وافقت، الخميس، على تنفيذ خفض إضافي لإنتاج النفط قدره 250 ألف برميل يوميًا، لمساعدة المكسيك على القيام بإسهامها في التخفيضات العالمية.

واتّفق منتجو النفط في إطار مجموعة أوبك+ بعد محادثات مطوّلة، الخميس، على تخفيضات تقارب عشرة بالمئة من الإمدادات العالمية، لكن المكسيك عارضت المبادرة.

وفي مؤتمر صحفي دوري، قال لوبيز أوبرادور، إن المكسيك واجهت ضغوطًا لإجراء تخفيضات قدرها 400 ألف برميل يوميًا قبل أن تقلّص المجموعة الهدف إلى 350 ألفًا.

وقال لوبيز أوبرادور -الذي يضع زيادة إنتاج النفط ضمن أولويات إدارته-، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدّث معه يوم الخميس، وعرض المساعدة، قبل أن تعلن المكسيك أنها ستخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميًا، موضّحًا أن: “الرئيس ترمب قال: إن الولايات المتّحدة تتعهّد بخفض 250 ألف (برميل)، علاوة على ما ستقوم به، من أجل المكسيك، على سبيل التعويض”.

وجاء إعلان الرئيس المكسيكي عن التخفيضات الأميركية بمنزلة المفاجأة، نظرًا لتردّد ترمب السابق في المطالبة بتنفيذ منتجي النفط في الولايات المتّحدة تخفيضات منسّقة. لكن وزير الطاقة الأميركي دان برويليت قال اليوم: “حان الوقت أن تبحث جميع الدول بجدّ عن كلّ ما يمكن لكلٍّ منها بذله، لعلاج اختلال العرض والطلب”.

وقال برويليت في كلمة معدّة سلفًا لاجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين، اليوم: “ندعو جميع الدول لتسخير شتّى الأدوات التي تحت تصرّفها للمساعدة في تقليص الفائض”. وقال لوبيز أوبرادور، إن المكسيك عارضت تنفيذ تخفيضات أعمق لأن البلاد قطعت شوطًا طويلًا في اتّجاه تغيير الوضع، بعد سنوات من تراجع إنتاج شركة النفط الوطنية بتروليوس مكسيكانوس.

وقال لوبيز أوبرادور، إنه خلال مكالمتهما الليلة الماضية، أبدى ترامب اندهاشه من أن تكون المكسيك هي العائق الوحيد للاتّفاق. وقال: “عندما قلت له، هي 100 ألف (برميل) ولا يمكننا عمل المزيد، قال لي بسخاء بالغ، إنهم سيساعدوننا عن طريق 250 ألف إضافية فوق ما سيسهمون به.. لذا أشكره على ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى