التقاريرتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

فقاعة قطاع النفط الأميركي تنفجر

كورونا وحرب الأسعار يهدّدان المنتجين بضربة موجعة

خاص - الطاقة

كتب – محمد أبو عبد الله

  • استطلاع رابطة البترول والغاز فى لويزيانا يشير إلى أن 23 ألف وظيفة في قطاع البترول والغاز يمكن أن تُفقد، ومن الممكن أن يجري إغلاق من 16.8 ألفًا إلى 33.6 ألف بئر بترول بسبب انخفاض الطلب وحرب أسعار النفط وتفشّي وباء كورونا.
  •  صناعة النفط والغاز في نيو مكسيكو تترنّح، وأصبحت على حافّة إغلاق قريب، بعد انخفاض الطلب على النفط، والتخمة غير المسبوقة في السوق العالمية التي خفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عامًا.
  • فكّر المنظّمون الحكوميون في ولاية تكساس في الحدّ من إنتاج النفط، وهي خطوة لم تحدث في الولاية منذ سبعينات القرن الماضي.
  • حذّرت شركة “رايستاد إنرجي” من أن 140 منتجًا للنفط في الولايات المتّحدة قد يتقدّمون بدعاوى إفلاس هذا العام، إذا ظلّ سعر خام غرب تكساس الوسيط أقرب إلى 20 دولارًا للبرميل، بعد أن كان نحو 60 دولارًا في يناير / كانون الثاني، وقالت الشركة، إن 400 منتج آخرين قد يتقدّمون بدعاوى إفلاس في عام 2021، إذا ظلّ السعر على هذا الانخفاض.

 

تعاني الولايات المتّحدة الأميركية بشكل كبير جدًا من تداعيات تفشّي وباء كورونا وحرب أسعار النفط بين المملكة العربية السعودية وروسيا، وعلى عكس دول أوبك بلس، وصل إنتاج شركات النفط في الولايات المتّحدة، وخاصّةً من الزيت الصخري، إلى أعلى مستوياته تقريبًا،وإذا تراجعت الأسعار -مع ارتفاع تكاليف الإنتاج فإن فقاعة قطاع النفط الأميركي ستنفجر لتنطلق موجة إفلاس بين الشركات الأميركية وعمليات تسريح للعمّال.

وأجرت رابطة البترول والغاز فى لويزيانا، الأسبوع الماضي، استطلاعًا لأعضائها البالغ عددهم 450، وأظهرت النتائج أن 23 ألف وظيفة في قطاع البترول والغاز يمكن أن تُفقد، ومن الممكن أن يجري إغلاق من 16.8 ألفًا إلى 33.6 ألف بئر بترول، بسبب انخفاض الطلب وحرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا، بالإضافة إلى تفشّي فيروس كورونا.

خسائر فادحة

قال جيفورد بريغز -رئيس جمعية النفط والغاز في لويزيانا-، إن هناك مشكلة حقيقية في سوق النفط بسبب الأحداث الحالية، تتمثّل في تخمة المعروض ودمار غير مسبوق الطلب، قد يدفع الشركات إلى خفض ما يصل إلى 70% من القوى العاملة لديها في الولاية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وتدرّ هذه الوظائف البالغ عددها 23 ألف وظيفة، نحو 2.2 بليون دولار من الإيرادات سنويًا.

وأضاف: “يبذل أعضاؤنا كلّ ما في وسعهم لإبقاء أبوابهم مفتوحة، وحماية عمّالهم، الذين تتعرّض سبل عيشهم للخطر”، ولكن في الوقت نفسه أكّد أن أسعار النفط إذا لم تتعافَ بحلول شهر يونيو / حزيران، بقيمة تزيد عن 40 دولارًا للبرميل، بحلول الأوّل من حزيران / يونيو، “سيكون الأمر مدمّرًا”.

الغموض يتّضح

قال لورين سكوت -وهو خبير اقتصادي في لويزيانا-، إن الأمور سوف تكون واضحة وكاشفة عمّا يحدث في سوق البترول نهاية الأسبوع، لاسيّما أن أوبك وروسيا يجتمعون غدًا لمناقشة خفض إنتاج النفط، وقد أعربت السعودية وروسيا عن استعدادهما لخفض إنتاج النفط، إذا خفضت الولايات المتّحدة أيضًا، كما وافقت دول أخرى منتجة للنفط -بما في ذلك كندا والنرويج- على خفض الإنتاج.

وتوقّع تقرير أصدرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أمس الثلاثاء، أن تعود الولايات المتّحدة مرّة أخرى إلى كونها مستوردًا صافيًا للنفط الخام والغاز الطبيعي في الربع الثالث، وتظلّ على هذا النحو في معظم عام 2021.

وقال سكوت، إن أسعار النفط ستقفز مرّة أخرى بشكل ملحوظ، إذا وافقت الولايات المتّحدة الأميركية أيضًا على التخفيضات، حتّى في ظلّ استمرار التباطؤ الاقتصادي العالمي الناجم عن وباء كورونا، مشيرًا إلى أن صناعة البترول الأميركية  في أيدي شركات مستقلّة، ولا تسيطر عليها الحكومة الفيدرالية .

قال تايلر غراي، المستشار العامّ لجمعية لويزيانا للنفط والغاز في منتصف القارّة -وهي مجموعة تجارية صناعية أخرى-، إن قطاع النفط والغاز أظهر مراراً وتكراراً قدرته على الاستجابة لتغيّرات السوق.

وأضاف في بيان، “هناك أهمّية جيوسياسية في أن تكون أميركا قادرة على إنتاج طاقتها الخاصّة، وإمدادات الطاقة الموثوقة أمر بالغ الأهمّية لمكافحة الوباء ،واستئناف الاقتصاد، بمجرّد مروره وبتضافر الجهود خلال هذه الأزمة، يجب العمل على إيجاد حلول تعاونية وإيجابية تساعد صناعتنا وانتعاش دولتنا”.

“صغار المنتجين في تكساس يتخبّطون”

فكّر المنظّمون الحكوميون في ولاية تكساس، في الحدّ من إنتاج النفط، وهي خطوة لم تحدث في الولاية منذ سبعينات القرن الماضي، وقد دعا المسؤولون الثلاثة المنتخبون الذين يرأسون لجنة السكك الحديدية في تكساس، التي تنظّم صناعة الطاقة العملاقة في الولاية، إلى عقد اجتماع عامّ افتراضي في 14 أبريل / نيسان “لتحديد الطلب في السوق على النفط بولاية تكساس”.

لا أحد تقريبًا يريد شراء النفط والغاز في هذه الأيّام، خاصّةً أن جميع المواطنين في المنازل لا يتنقّلون أو يسافرون بسبب وباء كورونا، ممّا دفع منتجي النفط الصغار المستقلّين -مثل جون بوزمان الذي اشترى آبار النفط والغاز منذ عقود في بلدة بيريتون الصغيرة في ولاية تكساس- إلى اتّخاذ خيارات صعبة، وأكّد أنه أغلق أكثر من 10 آبار.

وبحسب طلب رسمي، قدّمته بايونير للموارد الطبيعية، ومقرّها إيرفينج وشركة بارسلي للطاقة، ومقرّها أوستن، أن الولايات الأخرى يمكن أن تحذو حذو تكساس في خفض الإنتاج، وتعدّ تكساس أكبر ولاية منتجة للنفط في الولايات المتّحدة الأميركية، وتحقّق الولاية مليارات الدولارات من إتاوات الإنتاج.

حلول مرتقبة

وكان مفوّض لجنة السكّة الحديد في تكساس، ريان سيتون،استضاف ندوة على الإنترنت، الأسبوع الماضي، قدّم فيها نموذجه لقياس بيانات البترول العالمية، وقام بخطوة غير عادية، بالتحدّث عبر الهاتف مع وزير الطاقة الروسي.

وقال سيتون، إنه ناقش خفض إنتاج النفط العالمي بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا، وهو نفس العدد الذي قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه ناقشه مع وليّ عهد  المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، الذي وصفه ترمب بأنه “صديق جيّد”.

وكان مسؤولون في السعودية  قد أكّدوا أنهم يريدون حلّ صدامهم النفطي مع روسيا، مع مجموعة دول العشرين، بما في ذلك الولايات المتّحدة، للاتّفاق على خفض عالمي لإمدادات النفط، وقال وزير الطاقة الأميركي، دان برويليت، إنه من المتوقّع أن تشارك الولايات المتّحدة في حال عقد اجتماع بين الدول.

وقد دُعي سيتون إلى اجتماع تستضيفه منظّمة البلدان المصدّرة للنفط، وهي المنظّمة المعروفة باسم أوبك، مع المملكة العربية السعودية، لم يقل سيتون ما إذا كان سيحضر اجتماع يونيو / حزيران، لكنّها لن تكون المرّة الأولى التي يحضر فيها مفوّض السكك الحديدية اجتماع أوبك.

وقال، إن كينت هانس مفوّض السكك الحديدية فعلَ ذلك عام 1988، ممثّلًا لصناعة البترول في تكساس، في اجتماع أوبك في فيينا.

وقال كار انغام -الخبير الاقتصادي المقيم في تحالف تكساس لمنتجي الطاقة-، إن المنتجين في تكساس سيتعيّن عليهم إجراء تخفيضات مهما حصل مع قرار لجنة الولاية.

وأضاف انغام في مقابلة صحفية، إن الإنتاج مرتفع كما كان في أيّ وقت مضى، ولا يمكن أن ينخفض بسرعة كافية لمواكبة المعدّل الذي ينخفض فيه الطلب.

اعتراضات وصدامات وإخفاقات

ولم تؤيّد المنظّمات التجارية في تكساس -مثل رابطة تكساس للنفط والغاز- فكرة تنظيم الإنتاج، وقال يوجين جارسيا -رئيس جمعية المنتجين المستقلّين وأصحاب الإتاوات في تكساس-: ” يبدو أنه لن يمرّ جزء من صناعتنا بهذا الأمر سالمًا”.

في استطلاع أجرته جامعة هيوستن مع 408 من العاملين في الطاقة، قال 84% من المشاركين، إنهم قلقون بشأن مستقبل صناعة الطاقة، الناجم عن الجمع بين انخفاض أسعار النفط ووباء كورونا.

وحذّرت شركة “رايستاد إنرجي” في هيوستن من أن 140 منتجًا للنفط في الولايات المتّحدة قد يتقدّمون بدعاوى إفلاس هذا العام، إذا ظلّ سعر خام غرب تكساس الوسيط أقرب إلى 20 دولارًا للبرميل، بعد أن كان نحو 60 دولارًا في يناير / كانون الثاني، وقالت الشركة، إن 400 منتج آخرين قد يتقدّمون بدعاوى إفلاس في عام 2021 ، إذا ظلّ السعر على هذا الانخفاض.

مع استمرار مختلف القوى السياسية والاقتصادية والصحّية العامّة في الاصطدام واللعب في تكساس وفي جميع أنحاء العالم، قضى بوزمان عطلة نهاية الأسبوع في معرفة ما يجب القيام به بشأن الشركة الأكثر ربحية والأفضل تدفّقًا، وتنتج 60 برميلًا في اليوم، كما قال بوزمان، أي أكثر بقليل من 5 إلى 10 براميل في اليوم، التي تنتجها آباره العاملة البالغ عددها نحو 240 بئرًا.

وقال بوزمان: “إذا استمرّت الأمور كما تبدو، فإن الإيرادات في غضون 30 إلى 60 يومًا ستكون صفرًا على الأرجح، وبحلول ذلك الوقت، أكّد أن 100٪ من آباره يمكن إغلاقها.

“منتجو النفط يبدؤون إغلاق الآبار مؤقّتًا

تترنّح صناعة النفط والغاز في نيو مكسيكو، وأصبحت على حافّة إغلاق قريب، بعد انخفاض الطلب على النفط والتخمة غير المسبوقة في السوق العالمية، التي خفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عامًا.

العديد من المنتجين بدؤوا في إغلاق الآبار القائمة لحين آشعار آخر، وهذا بدوره ينذر بضربة مزدوجة على ميزانية الدولة، مع تراجع الإيرادات الحكومية، من انخفاض أسعار النفط ،بالإضافة إلى انخفاض الإنتاج المقبل.

وقال راي ميلر -رئيس شركة النفط “تجديد الطاقة كورب” في أرتيسيا-: إن أكثر نشاط نراه الآن هو نقل منصّات الخروج من حقول النفط، وإلى ساحات التخزين.

وقال لارى سكوت -وهو رجل نفط منذ فترة طويلة، ومالك شركة لينكس بتروليوم في هوبز-: “نشهد تسريح العمّال وخفض الرواتب والمعدّات التي تعود إلى ساحات التخزين”، وأضاف: “أعرف العديد من الشركات التي أعلنت تسريح 80 الى 100 عامل”.

ويأمل منتجو النفط في نيو مكسيكو وغيرها، في الحصول على بعض الراحة هذا الأسبوع، لأن منظّمة الدول المصدّرة للنفط وروسيا والدول الأخرى المنتجة للنفط، تعتزم الاجتماع غدًا لبحث التخفيضات الجماعية المحتملة في الإنتاج، لخفض العرض العالمي الزائد ورفع الأسعار.

وقد دفع انهيار اتّفاقيات مراقبة العرض السابقة الأسعار إلى الانخفاض الحرّ في منتصف مارس / آذار، لأن البلدان المشارِكة أعلنت -على الفور- عن خطط لزيادة الإنتاج في الوقت الذي كان فيه وباء كورونا يقطع الطلب في جميع أنحاء العالم، وانخفض سعر خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط إلى 20.06 دولارًا للبرميل، بحلول 18 مارس / آذار، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1998، وثلث سعر أوائل يناير البالغ 60 دولارًا للبرميل.

أمل زائف

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لفترة وجيزة إلى 28.56 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، قبل أن يستقرّ مرّة أخرى إلى 26.08 دولارًا  بعد ظهر يوم الإثنين، وجاء هذا الارتفاع إلى حدّ كبير، بعد تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي زعم فيها أن التوصّل إلى اتّفاق وشيك بين أوبك وروسيا يمكن أن يخفض الإنتاج العالمي بمقدار 10 ملايين برميل يوميًا، وربّما يصل إلى 15 مليون برميل.

لكن خبير وباحث قطاع الطاقة في نيومكسيكو تك  دانيال فاين -وهو باحث في مجال الطاقة في نيو مكسيكو تك في سوكورو ومؤلّف في مؤسّسة هيريتيج- يقول، إن الاجتماع المقبل بين أوبك وروسيا يخلق أملًا زائفًا بين المنتجين.

 

تخفيضات إشكالية

من المرجّح أن توافق البلدان المنتجة على تخفيضات أقلّ كثيرًا في الإنتاج ممّا كان مقترحًا، وربّما بين 3 و4 ملايين برميل في أحسن الأحوال، إذا تمكّنت من التوصّل إلى اتّفاق على الإطلاق، ولم يخفض الاتّفاق السابق الذي انتهى في مارس / آذار الماضي، الإنتاج الجماعي بنحو مليوني برميل يوميًا، وانهارت تلك الصفقة التي دخلت حيّز التنفيذ منذ عام 2017، عندما فشل المشاركون في زيادة التخفيضات بمقدار 1.5 مليون برميل إضافية في اليوم.

وتسعى المملكة العربية السعودية وروسيا إلى الحصول على التزامات أميركية بخفض الإنتاج المحلّي أيضًا كجزء من أيّ اتّفاق جديد، وهو أمر بالغ الصعوبة لإنفاذه، نظرًا لقوانين مكافحة الاحتكار في الولايات المتّحدة، ومعارضة أيّ ضوابط للسوق المدارة من قبل منتجين رئيسيين، مثل إكسون موبيل وشيفرون، حسبما قال فاين، الذي ناقش الوضع الحالي مع ممثّلي الصناعة في مؤتمر عبر الإنترنت، الأسبوع الماضي، حين استضافته شركة فور كورنرز للتنمية الاقتصادية في فارمنجتون.

وأضاف، المملكة العربية السعودية تحوّط رهاناتها ضد التخفيضات الكبرى من خلال البحث عن مشترين لتفريغ 3 ملايين برميل من النفط الخام في السوق، الشهر المقبل، وإذا حدث ذلك، من المحتمل أن ينخفض البترول إلى 15 دولارُا فقط للبرميل.

الطلب محطّم

حتّى لو وافقت أوبك وروسيا على خفض 10 ملايين برميل يوميًا، فإن ذلك لن يكون له تأثير يُذكر على الأسعار، لأن وباء كورونا يدفع الطلب إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ أوائل السبعينات، ومع توقّف الاقتصادات في جميع أنحاء العالم تقريبًا، لاحتواء الوباء، يتوقّع جولدمان ساكس أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 26 مليون برميل يوميًا بين أبريل / نيسان ويونيو / حزيران.

الإنتاج يتباطأ

بدأ المنتجون في نيو مكسيكو وأماكن أخرى في إغلاق الآبار، أملًا في تحسين الأسعار في المستقبل.

وقال روبرت ماكنتاير -المتحدّث باسم رابطة نيو مكسيكو للنفط والغاز،- إنه من المحتمل أن يغلق المزيد من المنتجين كلّما طال انتشار وباء كورونا.

وذكرت شركة بيكر هيوز لخدمة حقول البترول، أن عدد منصّات الحفر النشطة في نيو مكسيكو انخفض من رقم قياسي بلغ 117 منصّة في منتصف مارس / آذار إلى 100 منصّة بحلول 3 أبريل / نيسان ،ويُتوقّع أن ينخفض الإجمالي إلى حوالي 40 مع تفاقم الأزمة.

وأعلنت شركة إكسون موبيل، أمس الثلاثاء، أنها ستخفض إنفاقها في جميع أنحاء العالم إلى 23 مليار دولار، مع استهداف أكبر تخفيضات في حوض برميان في غرب تكساس وجنوب شرق نيو مكسيكو.

كما تنذر الأزمة بتأثير كبير على ميزانية الدولة، حيث إن كلّ انخفاض في قيمة النفط بدولار واحد يترجَم إلى قرابة 22 مليون دولار من إيرادات الدولة المفقودة على مدى عام، ومع انخفاض الإنتاج، تزداد الخسائر، ممّا تسبّب في أزمة في الميزانية، من المرجّح أن تحتاج الهيئة التشريعية للولاية إلى مواجهتها في دورة استثنائية في الأشهر المقبلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى