أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

ترمب: أميركا قد تخفض إنتاج النفط لضبط الأسواق

توقّعات بموافقة أوبك +على تقليص الإنتاج إذا قامت واشنطن بنفس الخطوة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن واشنطن قد تفكّر في خفض إنتاج النفط المحلّي إذا كان ذلك سيساعد في حلّ أزمة وفرة الإمدادات الدولية التي فاقمت من أزمة انهيار أسعار النفط الناجمة عن تراجع الطلب العالمي، في ظلّ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

يأتي ذلك فيما ألمحت روسيا والسعودية وأعضاء آخرون في تحالف أوبك بلس، إلى أنه ينبغي على دول أخرى -وبالأخصّ الولايات المتّحدة- الانضمام إلى التحرّك نحو خفض الإنتاج هذه المرّة، بعد أن استفادت من استقرار أسعار النفط على مدى سنوات، حين كان التحالف يخفض الإنتاج طوعًا.

وتوقّعت رويترز أنّ دولًا -من بينها السعودية وروسيا، اللتين دخلتا حرب أسعار بعدما فشل اجتماع أوبك بلس أوائل مارس / آذار في الاتّفاق على تمديد تخفيضات الإنتاج لإنقاذ أسواق النفط – ستوافق -على الأرجح- على تقليل إنتاجها النفطي إذا انضمّت إليها الولايات المتّحدة.

وردًّا على سؤال عمّا إذا كان سيُطلب من المنتجين الأميركيين القيام بهذه الخطوة، قال ترمب للصحفيين: “ربّما نفعل ذلك، وربّما لا، ولكن سيتعيّن علينا اتّخاذ هذا القرار”.

وتوقّع الرئيس الأميركي حدوث تخفيضات في الإنتاج، في ظلّ أوضاع السوق الحاليّة، لكنّه قال، إنه  لم يُطلب منه بعد خفض الإنتاج الأميركي.

وفي هذا السياق، قال ترمب: “أعتقد أن هذا يحدث تلقائيًا، ولكن لم يسألني أحد هذا السؤال حتّى الآن”.

ومن المقرّر أن تعقد منظّمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، فيما يُعرف بمجموعة أوبك+، اجتماعًا إلكترونيًا في التاسع من أبريل / نيسان، لبحث خطوات كيفية تحقيق الاستقرار في أسواق النفط المتضرّرة بفعل ضعف الطلب في ظلّ تفشّي فيروس كورونا.

ترمب يغيّر لهجته

ويعكس تعليق ترمب تحوّلًا عن لهجته السابقة حول إمكان تخفيض إنتاج النفط. فعندما سُئل الأسبوع الماضي عمّا إذا كانت الولايات المتّحدة على استعداد لخفض الإنتاج، قال: “هذه شركات عظيمة، وسيكتشفون ذلك. إنها سوق حرّة”.

وفي وقت سابق الأحد، هدّد ترمب باستخدام سلاح الرسوم في هذه الأزمة، بقوله، إنه قد يفرض رسومًا على واردات النفط للولايات المتّحدة، إذا لم تتوصّل روسيا والسعودية إلى اتّفاق يقضي بوقف حرب أسعار النفط.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي، الأحد: “نريد إنقاذ صناعة عظيمة”.

والهدف هو دفع بوتين ووليّ العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تحقيق تقدّم ملموس في اجتماع غد الخميس، بخفض الإنتاج بشكل كبير.

وقال ترمب: “إذا لم توافقوا، فسأفعل ذلك.. سأفرض رسومًا.. رسومًا كبيرة جدًّا “.

وكان ترمب قد توقّع الأسبوع الماضي انخفاض ​​إنتاج النفط عالميًا، ما بين 10 و15 مليون برميل يوميًا، إذا سارت جهود ضبط الأسواق على ما يرام.

الكرملين يردّ 

وفيما يبدو أنه ردّ على ترمب، قال ديمتري بيسكوف -المتحدّث باسم الكرملين- اليوم الأربعاء، إن أيّ هبوط طبيعي في إنتاج النفط بسبب تراجع الأسعار، منفصل عن التخفيضات الطوعية للإنتاج، وهي جزء من اتّفاقات مشتركة بين دول منتجة للخام.

وامتنع بيسكوف عن الإفصاح عن موقف روسيا في الاجتماع القادم، لكنه -ردًّا على سؤال في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين، بشأن ما إذا كان الانخفاض الطبيعي في إنتاج النفط بسبب ضعف أسعار الخام سيوضع في الحسبان- قال: إن هذا لا يعادل خفضًا مشتركًا.

وأضاف بيسكوف: “هناك بالتأكيد أنواع مختلفة من التخفيضات، أنت تقارن تراجعًا إجماليًا في الطلب مع تخفيضات تستهدف إحداث توازن في الأسواق العالمية، هذان مفهومان مختلفان، ولا يمكن أن يكونا متساويين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى