أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

“وكالة الطاقة”: انهيار الأسعار يهدّد 50 مليون وظيفة بصناعة النفط

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن الانهيار التاريخي لأسعار النفط، بسبب تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، والتدابير التي تتّخذها دول العالم لاحتوائه، وحرب أسعار النفط، قد يؤدّي إلى فقدان ما يصل إلى 50 مليون وظيفة على مستوى العالم في صناعة النفط.

وأضاف فاتح بيرول -المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية- في تصريحات نقلتها رويترز، إن انهيار أسعار النفط سيّئ للمستهلكين أيضًا.

وفي محاولة منه للإسهام في إنقاذ صناعة النفط وحماية ملايين الموظّفين من التشرد، قال بيرول، إنه أجرى اتّصالًا بوزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، حيث “تبادل الجانبان المخاوف بشأن الوضع في أسواق النفط العالمية”.

جاء الاتّصال بعد دعوة المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع طاريء لمنتجي أوبك بلس وغيرهم من المنتجين، بحثًا عن حلول لانهيار الأسعار ووفرة الإمدادات العالمية من النفط.

وقال بيرول: “أعربتُ عن أملي في أن تتمكّن المملكة العربية السعودية مرّة أخرى في هذا المنعطف الحرج، من لعب دور يحقّق الاستقرار، من خلال رئاسة مجموعة العشرين”.

وكان من المقرّر عقد اجتماع أوبك بلس غدًا الإثنين، بيد أنه تأجّل حتّى الخميس المقبل، وكشف نائـب رئيـس الـوزراء وزيـر النفـط العراقي  ثامـر الغضبـان، أن التأجيل جاء “لأسباب فنّية” .

وأكّد مصدر رفيع المستوى في إحدى الدول الأعضاء في أوبك، طلب عدم ذكر اسمه، لـ”الطاقة” ماذكره الغضبان، مشيرًا إلى أن جدول أعمال الاجتماع واقتراحات التخفيض وآليّة توزيع التخفيض تحتاج إلى وقت، ولايمكن الانتهاء منها قبل الإثنين، لذلك تقرّر التأجيل.

وقبل أيّام، قالت وكالة الطاقة الدولية، إن العالم قد شهد بعض الصدمات النفطية من قبل، ولكن “لم تُضرب هذه الصناعة بهذه الضراوة التي نشهدها اليوم”.

وأضافت الوكالة: إن “التأثيرات ستكون محسوسة خلال سلاسل الإمداد العالمية للنفط، وسوف تنتقل إلى أجزاء أخرى من قطاع الطاقة”.

ووفقًا للوكالة -التي تتّخذ من باريس مقرًّا لها- سيتوقّف بعض الإنتاج، وسيؤثّر انكماش الاستثمار على الصناعة، كما ستتعرّض المصافي لضغوط هائلة، وستكون هناك ضغوط كبيرة في بعض الدول المصدّرة للنفط.

بالإضافة إلى ذلك، سيؤثّر انهيار الأسعار وانهيار الطلب على قطاع الطاقة الأوسع والاقتصاد العالمي والتجارة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى