أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

مصفاة نينغشيا الصينية ترفع معدل معالجة النفط لـ 93 %

بعد انحسار كورونا صينيا

أعلنت مصفاة نينغشيا المملوكة لشركة بتروتشاينا الصينية رفع معدل تشغيل وحدات معالجة النفط الخام إلى 93٪ اعتبارًا من أول أبريل/نيسان الجاري، مقارنة بنحو 72٪ الشهر الماضي، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الصين تخفيف القيود والإجراءت الصارمة التي شلت النشاط الاقتصادي وجميع مناحي الحياة اليومية، بعدما نجحت في احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، بؤرة تفشي الفيروس.

في الربع الأول من العام الجاري، لم تعالج مصفاة نينغشيا سوى 943 ألف و600 طن من النفط الخام، بانخفاض قدره 82 ألف طن عن نفس الفترة من العام الماضي، وذلك بعدما تضررت بشدة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وخفضت مصافي النفط في الصين إنتاج النفط الخام في الشهرين الماضيين حيث أدى كورونا إلى خفض استهلاك الوقود بشكل كبير، لاسيما مع تدابير الإغلاق والتباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الصينية لاحتواء الفيروس.

وتتمتع مصفاة نينغشيا بطاقة معالجة سنوية للنفط الخام تبلغ 5 ملايين طن.

وفي ظل التقدم الملموس على صعيد مواجهة كورونا، زادت الصين من مشتريات النفط الخام الأميركي، مع قيام  بعض المشترين بالتقاط الشحنات بأوسع تخفيضات على الإطلاق، حيث يسعى البائعون إلى تفريغ الإمدادات الزائدة في آسيا، حسبما ذكرت ستّة مصادر تجارية ، في تصريحات لوكالة رويترز.

وبدأت الصين في مارس / آذار التعامل مع الطلبات المقدّمة من شركاتها، للتنازل عن تعريفات الاستيراد على سلع الطاقة الأميركية كجزء من الصفقة التجارية بين الصين والولايات المتّحدة للمرحلة الأولى، ومنذ ذلك الحين اشتروا الغاز الطبيعي المسال (LNG) وغاز البترول المسال (LPG) من الولايات المتّحدة .

أكبر مستورد للنفط الخام في العالم يعزّز واردات الطاقة الأميركية في وقت يغرق فيه العالم بفائض في المعروض، بعد أن فشلت منظّمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وروسيا في تمديد تخفيضات الإنتاج، وكإجراءات للحدّ من الانتشار من فيروس كورونا تقويض الطلب.

وستساعد إمدادات الطاقة الأميركية الرخيصة الصين على خفض تكاليف الاستيراد، لكن الخصومات العميقة ستضيف مزيدًا من الضغط على المنتجين الأميركيين لإيقاف الإنتاج بعد انخفاض عقود الخام الأميركية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2002.

وقالت المصادر لرويترز، إنه تم بيع خام مارس سرور الأميركي إلى مشترين صينيّين بتخفيضات تتراوح بين 7 و9 دولارات للبرميل لشهر سبتمبر/أيلول من العقود الآجلة لخام برنت لشهر سبتمبر / أيلول لوصول يوليو / تمّوز، بينما كانت الخصومات على خام غرب تكساس الوسيط في ميدلاند تتراوح بين 6 و 7 دولارات للبرميل.

كما قالت، إن شركة بريتيش بتروليوم وإيكوينور ربّما تكونان قد باعتا بعض هذه الشحنات، في حين لم يكن المشتريان معروفين على الفور. ورفضت شركة بريتيش بتروليوم الإدلاء بأيّ تعليق، في حين تعذّر الاتّصال على الفور بشركة “أكوينور” للتعليق خارج ساعات العمل.

وقال تاجر مقرّه سنغافورة، إن الصينيّين -فقط- هم الذين يشترون، وبقيّة العالم يبيعون، مّا أدّى إلى بعض العروض العدوانية للغاية في تلك السوق، بالرغم من أن معيار النفط هو بالفعل في أدنى مستوى له منذ عقدين.

وفي أوائل مارس / آذار، اشترت شركة بانجين هاوي كيميكال كو المستقلّة لخام المريخ من بتروتشاينا في واحدة من أولى علامات استئناف المصافي الصينية عمليات شراء النفط الخام الأمريكي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى