أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

“النفط يقفز 10% بآمال “اتّفاق كبار المنتجين”

ترمب يدعو شركات النفط للبيت الأبيض لبحث الخيارات

وكالات

اقرأ في هذا المقال

  • قطاع الطاقة الأميركي لا يسعى إلى إعانات حكومية
  • نوفاك: روسيا لا تعتزم زيادة الإنتاج

قفزت أسعار النفط، اليوم الخميس، بنسبة عشرة بالمئة، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يتوقّع توصّل السعودية وروسيا قريبًا إلى اتّفاق يُنهي حرب الأسعار الدائرة بينهما.

وفي الساعة 0945 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام برنت 2.55 دولارًا إلى 27.29 دولارًا للبرميل، بنسبة 10.31%. فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.88 دولارًا إلى 22.19 دولارًا للبرميل، بنسبة 9.26%.

وأوضح ترمب، إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كلّ من روسيا والسعودية، وإنه يعتقد أن البلدين سيُبرمان اتّفاقًا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون “أيّام قليلة”، ممّا سيؤدّي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

كما قال ترمب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي “دُمِّر” بسبب انهيار الطلب على الطاقة في أثناء جائحة فيروس كورونا وحرب الحصص بين السعودية وروسيا. وأضاف خلال مؤتمر صحفي: “سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة، سألتقي بمنتجي النفط المستقلّين أيضًا يوم الجمعة أو السبت، وربما الأحد، سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر”. وتابع قائلًا: “على مستوى العالم، دُمِّر قطاع النفط، هذا سيّئ جدًّا لروسيا، وسيّئ جدًّا للسعودية، أعني أنه سيّئ جدًّا لكلتيهما، أعتقد أنهما ستبرمان اتّفاقًا”.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام، في ظلّ توقّف شبه تامّ للاقتصادات العالمية، وبدء السعودية وروسيا -في نفس الوقت- بإغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطّلع لرويترز، اليوم الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار، لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسبّبت بالاضطرابات التي تعاني منها السوق.

  • مباحثات في البيت الأبيض:

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال -التي كانت أوّل من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتّحدة-، إن من المتوقّع أن يبحث ترمب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط، عددًا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكان فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة، يُتوقَّع أن يشارك ممثّلون عن شركات نفط رئيسة في الاجتماع الأوّلي، غدًا الجمعة، مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز. وقالت أوكسيدنتال، إنه ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يردّ المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق. وقال مصدر مطّلع على الخطّة لرويترز، إن ممثّلين عن مصافٍ نفطية ومنتجين صغار سيشاركون أيضًا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي -الذي يمثّل قطاع النفط والغاز في الولايات المتّحدة-، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأوّلي، لكنه أضاف: “لا نسعى إلى أيّ إعانات من الحكومة، أو إلى تدخّل معيّن في الصناعة في الوقت الراهن، للتعامل مع الاتّجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة”.

 

  • روسيا لا تستبعد مباحثات مع السعودية:

وانتقد ترمب، هذا الأسبوع، حرب الحصص بين روسيا والسعودية، وتحدّث بالأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدّث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق، واتّفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد الكرملين.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، لرويترز، اليوم الخميس، إن بلاده لا تعتزم زيادة إنتاج النفط بسبب فائض المعروض في السوق. وقال نوفاك، إن روسيا لم تبحث بعد الوضع في سوق النفط مع السعودية، لكنها لا تستبعد هذا.

ومن جهة أخرى، قالت إدارة ترمب، إنها تخطّط أيضًا لإرسال مبعوثة خاصّة إلى الرياض، للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران بقطاع النفط، إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت، أمس الأربعاء، إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميًا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشّي فيروس كورونا، والضغوط الأميركية على المملكة للتوقّف عن إغراق السوق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى