التقاريرتقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

المشترون الصينيون يستحوذون على النفط الأميركي بأكبر خصومات على الإطلاق

زادت الصين من مشتريات النفط الخام الأميركي، مع قيام  بعض المشترين بالتقاط الشحنات بأوسع تخفيضات على الإطلاق، حيث يسعى البائعون إلى تفريغ الإمدادات الزائدة في آسيا، حسبما ذكرت ستّة مصادر تجارية اليوم الأربعاء، في تصريحات لوكالة رويترز.

وبدأت الصين في مارس / آذار التعامل مع الطلبات المقدّمة من شركاتها، للتنازل عن تعريفات الاستيراد على سلع الطاقة الأميركية كجزء من الصفقة التجارية بين الصين والولايات المتّحدة للمرحلة الأولى، ومنذ ذلك الحين اشتروا الغاز الطبيعي المسال (LNG) وغاز البترول المسال (LPG) من الولايات المتّحدة .

أكبر مستورد للنفط الخام في العالم يعزّز واردات الطاقة الأميركية في وقت يغرق فيه العالم بفائض في العرض، بعد أن فشلت منظّمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وروسيا في تمديد تخفيضات الإنتاج، وكإجراءات للحدّ من الانتشار من فيروس كورونا تقويض الطلب.

وستساعد إمدادات الطاقة الأميركية الرخيصة الصين على خفض تكاليف الاستيراد، لكن الخصومات العميقة ستضيف مزيدًا من الضغط على المنتجين الأميركيين لإيقاف الإنتاج بعد انخفاض عقود الخام الأميركية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2002.

وقالت المصادر لرويترز، إنه تم بيع خام مارس سرور الأميركي إلى مشترين صينيّين بتخفيضات تتراوح بين 7 و9 دولارات للبرميل لشهر سبتمبر من العقود الآجلة لخام برنت لشهر سبتمبر / أيلول لوصول يوليو / تمّوز، بينما كانت الخصومات على خام غرب تكساس الوسيط في ميدلاند تتراوح بين 6 و 7 دولارات للبرميل.

كما قالت، إن شركة بريتيش بتروليوم وإيكوينور ربّما تكونان قد باعتا بعض هذه الشحنات، في حين لم يكن المشتريان معروفين على الفور. ورفضت شركة بريتيش بتروليوم الإدلاء بأيّ تعليق، في حين تعذّر الاتّصال على الفور بشركة “أكوينور” للتعليق خارج ساعات العمل.

وقال تاجر مقرّه سنغافورة، إن الصينيّين -فقط- هم الذين يشترون، وبقيّة العالم يبيعون، ممّا أدّى إلى بعض العروض العدوانية للغاية في تلك السوق، على الرغم من أن معيار النفط هو بالفعل في أدنى مستوى له منذ 18 عامًا.

وفي أوائل مارس / آذار، اشترت شركة بانجين هاوي كيميكال كو المستقلّة لخام المريخ من بتروتشاينا في واحدة من أولى علامات استئناف المصافي الصينية عمليات شراء النفط الخام الأمريكي. ثم جرى تقديم المريخ وخام غرب تكساس الوسيط في أقساط فورية إلى المعايير.

كما تسبّب الطلب القويّ لشحن فائض الخام الأميركي إلى الصين في ارتفاع أسعار الشحن، حيث قفزت التكاليف إلى 8-10 دولارات للبرميل، وفقًا لمصدرين.

وجرى حجز ما لا يقلّ عن 9 ناقلات خام كبيرة جدًّا (VLCCs) من قِبَل التجّار والمصافي لتحميل النفط الخام من الولايات المتّحدة على مدى الشهرين المقبلين لآسيا، أربع منها يمكن أن تكون متّجهة إلى الصين، وفقًا لتقارير سمسار السفن.

ويقوم مستوردون آسيويون آخرون للنفط الخام الأميركي، مثل الهند وتايلاند، بخفض معدّلات استخدام المصافي، لمواجهة الهبوط المفاجئ في الطلب المحلّي، حيث تفرض حكوماتهم تدابير أكثر صرامة لقفل فيروس كورونا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى