أخباررئيسيةسلايدر الرئيسيةنفط

تراجع أسعار النفط يُجبر أوكسدينتال على حلّ “أزمة استحواذ” أناداركو

الصفقة تعزّز وضع الشركة كأكبر منتج للنفط في الحوض البرمي

قالت مصادر مطّلعة -لم تكشف عن هويتّها- لرويترز: إن شركة أوكسيدنتال بتروليوم الأميركية للطاقة تقترب من صفقة مع المستثمر الناشط كارل أيكان، الذي شنّ هجومًا على إدارة الشركة بعد الاستحواذ على شركة أناداركو.

كان أيكان من أشدّ منتقدي الاستحواذ على أناداركو، الذي تبلغ قيمته 38 مليار دولار أميركي، حيث تغلّبت أوكسيدنتال على شركة شيفرون.

ومن المفترض أن تعزّز الصفقة وتوسّع مكانة أوكسيدنتال كأكبر منتج للنفط في الحوض البرمي، بعد أن ضمّت مساحة أناداركو، بإجمالي  600 ألف فدّان في حوض ديلاوير، وهو جزء من أكبر مناطق التنقيب عن النفط الصخري في الولايات المتّحدة.

وكان أيكان قد حذّر من أن عملية الاستحواذ -التي دفعت فيها أوكسيدنتال الكثير- يمكن أن تتحوّل إلى مشكلة ووضع سيّئ في حالة انخفاض أسعار النفط.

ويبدو أن تحذير أيكان كان في محلّه، فقد انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى أقلّ من 23 دولارًا للبرميل منذ بداية الشهر، بعد أن أعلنت المملكة العربية السعودية إغراق الأسواق العالمية بالنفط، بسبب العناد الروسي الذي أفشل مؤتمر أوبك بلس الذي كان يهدف إلى خفض الإنتاج لمنع انهيار أسعار النفط.

وبعد أن كان سهم أوكسيدنتال يقترب من 38 دولارًا في نهاية فبراير / شباط، انخفض الجمعة إلى أكثر قليلًا من 10 دولارات.

وقد منحها ذلك سقفًا سوقيًا يبلغ 9.16 مليار دولار فقط، حيث يسعى كلّ من يستثمر في النفط الصخري الأميركي لتخفيض الإنفاق والمحافظة على السيولة.

ويتفاوض المسؤولون التنفيذيون في أوكسيدنتال مع أيكان حاليًا، وهناك توقّعات بإبرام صفقة قبل نهاية الشهر الجاري، وفقًا لمصادر رويترز.

وستمنح الصفقة مقعدين في مجلس الإدارة لشركاء ومساعدي أيكان، وتمنح المستثمر الناشط سلطة تسمية مدير ثالث مستقلّ. وهذا يعني أن الشركة قد استسلمت للضغوط ، ووافقت على منح أيكان كلمة أكبر في القرارات المهمّة، مثل عمليات الاستحواذ.

وفي الوقت ذاته، تتعامل أوكسيدنتال مع ديونها المتراكمة والبالغة 29 مليار دولار.

ووفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ، الأسبوع الماضي، بدأت الشركة في الاتّصال بالمستثمرين في الديون والأسهم لإيجاد طرق لتخفيف العبء. وجرى تخفيض تصنيف ديون الشركة إلى سندات عالية المخاطر الأسبوع الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى