تقاريررئيسيةسلايدر الرئيسيةمنوعات

توالي سقوط الطائرات الأوروبية في شراك كورونا

شركات تخفض رحلاتها 90%... واستغاثة بريطانية للكف عن المماطلة

أعلنت عدة شركات طيران أوروبية كبرى اليوم الاثنين أنها سوف تخفض رحلاتها بنسبة تصل إلى 90% وسط الانخفاض الحاد في الطلب على السفر جوا بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).
وأشارت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “اير فرانس-كيه.إل.إم” إلى أن “بعض الدول فرضت قيودا على حركة المسافرين من فرنسا أو هولندا أو على نطاق أوسع من أوروبا”، ما أثر على فرص السفر. ورحبت “اير فرانس-كيه.إل.إم” ببيانات الحكومتين الفرنسية والهولندية بشأن وسائل دعم المجموعة.
كما قالت شركة “آي.إيه.جي”، الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية، إنها سوف تخفض طاقتها في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) بنسبة 75% على الأقل. وقال ويلي والش، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه يتوقع أن “يظل الطلب ضعيفا حتى فترة الصيف”.
وقالت شركة “إيزي جيت” البريطانية للطيران منخفض التكلفة إنها قامت “بإلغاءات أخرى مهمة”. وأشارت الشركة إلى أن تعليق الرحلات “سوف يستمر على أساس متجدد في المستقبل المنظور ويمكن أن يؤدي إلى توقف غالبية أسطول إيزي جيت”.
وقال يوهان لوندغرين، الرئيس التنفيذي لإيزي جيت: “يواجه الطيران الأوروبي مستقبلا غير مستقر، ومن الواضح أن الدعم الحكومي المنسق سيكون مطلوبا لضمان نجاة القطاع وقدرته على الاستمرار في العمل عند انتهاء الأزمة”.
وأفادت شركة “ريان اير” الأيرلندية للطيران منخفض التكلفة بأنها تتوقع توقيف معظم أسطولها عبر أوروبا خلال الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة. وقالت الشركة: “في شهري أبريل ومايو، تتوقع ريان اير الآن خفض طاقتها بنسبة تصل إلى 80%، ولا يمكن استبعاد التوقف الكامل للأسطول”.
ووفق صحيفتي “الغارديان” و”فاينانشل تايمز”، ينوي رئيس مجلس إدارة شركة طيران “فيرجن اتلانتيك” توجيه رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين ليطلب منه وضع خطة إنقاذ تتراوح قيمتها بين 5 و7,5 مليار جنيه استرليني.
ودعت الجمعية التي تضم شركات القطاع “ايرلاينز يو كاي” أيضاً الحكومة البريطانية في تصريح صحافي إلى “الكفّ عن المماطلة” و”التباخل”. وأضافت “نحن نتحدث عن مستقبل الطيران، إحدى صناعاتنا الرئيسية، وما لم تستأنف الحكومة (دعمها) من يعلم ما الذي سيبقى (من القطاع) عندما سنخرج من هذه الفوضى”.
من جهته، قال المدير العام لهيئة الطيران البريطانية ريتشارد موريارتي “بالنسبة للطيران ومنظمي الرحلات، فإن هذه الفترة هي الأصعب على الإطلاق…. بقاء بعض الشركات فعلاً على المحكّ”. وأوضح أنه ينبغي على هذه الأخيرة أن تتخذ “إجراءات صارمة للحفاظ على سيولتها” في إشارة إلى احتمال إلغاء آلاف الوظائف.
من جهتها، وجّهت نقابة “يونايت” كتاباً إلى رئيس الوزراء البريطاني للمطالبة بتشكيل “خلال 48 ساعة” مجموعة عمل من أجل أزمة الطيران فيما طلبت نقابة “بالبا” التي تمثّل الطيارين من الحكومة التحرّك فوراً “لدعم قطاع الطيران البريطاني الذي ينهار”. إلا أن موريارتي يعتبر أن الطلب الضمني “كبير” و”ما إن ينتهي الوباء، يجب أن نشهد ارتفاعاً كبيراً للطلب”.
ومن ناحية أخرى قالت شركة كوندور الألمانية للطيران إنها ألغت عددا من الرحلات الجوية إلى وجهات سياحية مفضلة لم يعد يُسمح للمواطنين الألمان بالسفر إليها. وتتأثر الرحلات الجوية إلى الولايات المتحدة وجمهورية الدومينيكان وتركيا والمغرب بدرجات متفاوتة. وسوف تقوم كوندور بإرسال طائرات خالية إلى الوجهات المتأثرة في الأيام القليلة القادمة لإعادة من يقضون العطلات بالخارج.
ومن ناحيتها أعلنت الخطوط الجوية الفنلندية “فين اير” أنها سوف تخفض طاقتها بنسبة 90% اعتبارا من أول أبريل. واعتبارا من اليوم الاثنين وحتى نهاية الشهر الجاري، سيتم إلغاء ألفي رحلة. وقال توبي مانر، الرئيس التنفيذي، إن شركة الطيران تهدف إلى “الحفاظ على أهم الرحلات الجوية لفنلندا في هذه الحالة الاستثنائية أيضا”.
وأعلنت شركة الطيران الاسكندنافية “ساس” أمس الأحد أنها سوف تسرح مؤقتا 90% من العاملين بها، أي نحو 10 آلاف موظف، وتوقف معظم رحلاتها.

• شركات السياحة أيضا في خطر:
وفي سياق ذي صلة، علقت مجموعة “توي” الألمانية-البريطانية للسياحة أغلب أنشطتها السياحية بسبب وباء كورونا المستجد. وذكرت المجموعة في بيان صادر اليوم الاثنين: “في ظل بيئة متغيرة على نحو كبير حاليا، تظل سلامة وصحة عملائنا وعاملينا حول العالم لها الأهمية القصوى”.
وبحسب البيان، يشمل التعليق “الغالبية العظمى من جميع أنشطة السفر حتى إشعار آخر، بما في ذلك عروض السفر الشاملة لعدة رحلات والرحلات البحرية والعمليات الفندقية، وذلك بهدف المساهمة في الجهود الحكومية العالمية للتخفيف من آثار انتشار (كوفيد-19)”.
ودفع القرار المجلس التنفيذي للمجموعة إلى سحب توقعاته، الصادرة في 11 فبراير (شباط)، للسنة المالية 2020، مع عدم إصدار توقعات جديدة “في ظل الظروف الحالية”. وأوضحت المجموعة أنها تمتلك “نقدا وتسهيلات تبلغ حوالي 1.4 مليار يورو (1.75 مليار دولار)”، وتتخذ “تدابير ذات تكلفة كبيرة” للتخفيف من تأثير الفيروس. وجاء في البيان: “علاوة على ذلك، قررنا التقدم بطلب للحصول على ضمانات مساعدة من الدولة لدعم نشاط المجموعة لحين استئناف الرحلات الاعتيادية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى